| صولاغ وهوش يار في معجنة العسكري/جاسم الرصيف   عدد القراء : 284   .
لا يكاد يمر يوم من دون أن تصفع أسماعنا وتخدش نظراتنا مخزية جديدة من مخزيات حكومة (أم المخازي) المنطلقة بشراعين، أولهما تقوده دفة ودف (الشيطان الأكبر) القديم وثانيهما يقوده يتيم (محور الشر) الشريكان في المراعي ذاتها، ولكأن المخزيات صارت (عادة حليمة) في سوق النخاسة (القديمة). (سامي العسكري)، مستشار (جواد او نوري المالكي) رئيس الوزراء فتح النار على حين بغتة (ديمقراطية) ضد (هوش يار زي باري) وزير الخارجية ووصفها: (أفشل الوزارات وأكثرها فسادا)، ومع ان مؤشرات السوق تؤصّل وتنسب هذا الهجوم المفاجئ الى رف (حسد عيشة بين لصوص)، ولكن (العسكري) قال كلمة حق حتى لو اراد بها باطلا تلمسه اللاجئون العراقيون قبل الكشف (العسكري) هذا، من نائب لم يكن (ساميا) في مجلس نواب جرت تحت خيمته اكبر جريمة ابادة ضد العرب في مستهل هذا القرن. من المعروف ومنذ الأيام الأولى التي تولى (هوش يار زي باري) انه عين سفراء اكرادا، بعضهم لا يجيد العربية لغة الأكثرية من الشعب العراقي، وبعضهم لا تؤهله شهاداته الدراسية ولا تجربته الوظيفية لمنصب سفير عدا شهادة الولاء المطلق لميليشيات في حاضنة (كردستان العظمى) من جنوب بغداد حتى القطب الشمالي، وصار جل نشاط هؤلاء هو الترويج للانفصال عن العراق، والتنافس مع (اسرائيل) علنا على حظوتها في مقر الشيطان الأكبر. وثمة عشرات الوقائع الصحيحة التي تؤكد حق وباطل (العسكري) الذي ساقه لطمة (ديمقراطية)، في غير اوانها، بوجه جاره في اوجار المراعي الخضراء، لا يتسع المجال لذكرها غير الاشارة الى ان كل سفارة عراقية يتولاها سفير كردي لا تتكلم غير الكردية ولا تعتز بغير الخرقة الصفراء علما تعمل تحت اجنداته، مع ان عديد الأكراد لا يتجاوز في افضل حالاته (12%) من العراقيين، ولكن اكراد (كوندي) عرّسوا وعرّشوا في كل مناحي الدبلوماسية التي تمثلها سفينة الشيطان المبحرة في بحر الدم العربي العراقي البريء. ويبدو ان (حسد العيشة بين اللصوص) قد أخذ (العسكري) الى (بيان جبر صولاغ)، الايراني، ايضا فاكتشف هذا متأخرا، ويا للعجب، ان حامل نوط (أبودريل) من الدولتين النوويتين الأعظم في العالم: امريكا وايران، وحامل نوط (حاميها حراميها) من المصدرين ذاتهما: (لا يحمل اختصاصا في الشؤون المالية، ولم يقم بزيارة مقر وزارته، ويديرها عن بعد عن طريق مستشاريه ومديريه العامين، منذ توليه المنصب وحتى الآن)، كما قال لإذاعة (سوا) الأمريكية. وسارع (المالكي) إلى نفي عار جديد في اتخاذه (العسكري) مستشارا، ليجنب نفسه معركة جانبية، على هامش معاركه الكبرى ضد عرب العراق الرافضين للاحتلالين، من رباعية الدفع والجر في الائتلاف الايراني والكردي، وصرح بأن (العسكري) يمثل نفسه نائبا من نواب حجة العملاء (كوندي) في سفينة المراعي الخضراء، التي حملت من انماط العمالة زوجا من كل لون في الفيضان الذي دعا ربّه اليه نبي الأكاذيب الـ (935) فاستجاب له في من نراهم يرشقون بعضهم بالفساد الذي اسسوا له بالتضامن والتكافل. ظريف (العسكري) انه سبق ان صفع شريكه في جريمة الاحتلالين (مسعود البرزاني) بتصريح تزامن مع الهجمات التركية الأولى على شمال العراق عندما قال : (الأكراد يعرفون انهم عراقيون في الأزمات فقط)، ومع ان الرجل كان صادقا في هذه المرّة ايضا وساق كلمة حق، ولكنه اراد بها باطل البراءة مما فعل هو وامثاله عندما بصموا امام (بريمر) ضاحكين على تجزئة العراق الى حصص لتجار الحروب الذين جاءوا مع دبابات الاحتلال . والأظرف ان (هوش يار زي باري) رد على صفعة (العسكري) واصفا اياها بـ (اتهام رخيص وباطل)، مع انها شهادة شاهد من اهل الفساد ذاته، واشار (هوش يار) الى ان وزارته (تدرس جادة رفع شكوى قضائية) ضد الرخيص الباطل (العسكري)، وحبكة النكتة في سبب الدعوى حسب (هوش يار) هي: (لمعرفة الجهات التي تقف وراء سامي العسكري التي دفعته لإطلاق هذه التهم جزافا)!!. مع انهما جاران في المرعى ذاته المحاصر من العراقيين الذين تاهت كل حقوقهم في باطل ثلّة الباطلين الأمريكي والإيراني. ولم تعرف لحد الآن ردود فعل (صولاغ) الذي يدير وزارته بالهاتف، ولكنني أحذر (سامي العسكري)، ومن باب الرحمة والحرص على شاهد مهم من شهود محاكم جرائم الحرب الدولية القادمة، من (الدريل) الذي صمّم خصيصا له بكل تأكيد بعد كل هذه الفقعات (الديمقراطية) بحق شركائه بالتكافل والتضامن في جريمة احتلال العراق. |