| آخر القول   عدد القراء : 346   .
مجلس النواب والغسيل الوسخ!؟ مفارقة عجيبة غريبة اثارت في نفسي الكثير من التساؤلات عندما صوت مجلس النواب الحالي على اقرار ثلاثة قوانين وهي قانون الموازنة لعام 2008 وقانون مجالس المحافظات وقانون العفو العام. وكلنا يعرف ان اعضاء مجلس النواب الحالي نادراً ما يكتمل عددهم وقد يكتمل عددهم بقدرة قادر اذا كان الامر يخص رواتب، حوافز، ايفادات، توزيع سيارات مصفحة وما يندرج على شاكلة هذه الامور التي تصب في مصلحة النائب الغائب ومن كثرة تسرب اعضاء مجلس النواب (تاه الخيط والعصفور)على عناصر قوات الاحتلال الامريكي التي تحرس المنطقة الخضراء وبالتحديد مجلس النواب الهزيل والشاهد على هذا التوهان ما يفعله احد عناصر قوات الاحتلال عندما يهرع على احد النواب ويوسعه(رفساً) وضرباً وركلاً بالاقدام فالسبب بسيط لهذا التصرف الديمقراطي ويمكن ان يستوعبه السيد النائب بكل شفافية اكثر بكثير من استيعاب شكله بسيطة لمواطن ويغفر لولي نعمته المحتل لانه(تيه مشكلة) نعم نسى سحنة السيد النائب لا، لأن السيد النائب اجرى(عملية تجميل) بل بسبب تغيب هذا الاخير عن بعض جلسات المجلس. وبالعودة الى المفارقة العجيبة تسللت بعض الاسرار غير الخفية بالطبع من اروقة هذا المجلس مفادها ان هذه القوانين وزعت على المنوال نفسه الذي اقيم على اساسه مجلس النواب الحالي(هذا لكم، وهذا لنا، هذا الهذولة، وذاك الهذولاك)محاصصة طائفية وقومية مقيتة اوجدها المحتل الغاصب وابلى على منوالها ساسة العهد الجديد(ساسة الاحتلال) بلاء منقطع النظير فالكل يسعى دون ان يوفر اي جهد لارضاء اسياده من محتلين واجندات خارجية اخرى لايعلم بها الا الله اما الشعب العراقي فمصالحه مغيبة والا ما يعني حصر صلاحية الصرف لموازنة عام2008بشخص وزير المال الحالي ودخان حريق البنك المركزي العراقي لا زال ينظر في سماء العراق الذبيح وجرائم السطو على المصارف وسيارات المصارف المحملة باموال العراقيين تستوقفها مركبات الداخلية وعناصر الداخلية فتكون في خبر كان!؟ وما الذي يعنيه اعطاء17% من الموازنة لجهة معي نة دون ان يعرف الاستحقاق الحقيقي لهذا الطرف او ذاك وما يعني الاستقتال من قبل كتلة نيابية في البرلمان الحالي لتمرر قانون مجالس المحافظات ليكون خطوة اولى لتمزيق العراق وتفتيته والمضحك المبكي من كل هذا قانون العفو العام وكيف ان بعض الجهات وزعت الحلوى واقامت الاحتفالات وزمرت وطبلت ولحد هذه اللحظة التي اكتب بها المقال لم يخرج اي معتقل عراقي من غياهب سجون الاحتلال وسجون الحكومة، وهل يعتقل انهم سذج الى درجة يمنون الانفس بان المحتل وحكومته الطائفية ستطلق سراح الرافضين لوجوده. وقبل ان انهي هذا المقال لفتت انتباهي بعض الاسطر في تغطية اخبارية لوقائع مجلس النواب الحالي وطلقاته الاخيرة لانجاب التوائم الثلاثة(موازنة مجالس وعفو)وما قاله رئيسه لمساعديه انه يتحاشى حضور هذه الجلسة لانه يريد ان يتنحى جانباً عن الاخفاقات لمؤسسه تشريعية وسيضطر لنشر الغسيل الوسخ ذات يوم. |