|
ما للزنازن! لا شمس ولا يح؟! ما بالها يتمطى في عفونتها ما بالها خرجت من جلدها ساماً انفاسها خنقتها ثمت اختنقت جرباءُ.. تلهث، والاظفار لاهثة تحْتكُّ- ان كلت الاظفار وانثلمت- مجرى الصديد على جدرانها لزج كل الخيال بها- فالرعب يلجمه منبثة في خلاياها فواجعها خرساء، ظامئة الاحداق، يرمقها والفكر بين عظام الراس منكفئ ان فكرة همست في اذن جارتها والوجد من حرق الاكباد ينسجه غيومه في الدجى الحيران حائرة ترعى القناديل في الاجفان مرتعها العالم الرحب فيها غير ذي هدف عباءة الشلل المشلول مسبلة والارض تنبع كفراً، او تمج عمى
|
ما بالها ذهلت عنها المفاتيح؟! ذعر كأن نواياه تماسيح؟! والصبر محترق والشوق مذبوح؟! فيها، وقد خنقت- لو تخنق- الروح فيها، فسائرها دام ومقروح بالوهم، وهو سقيم النفس مطروح رطب ينز.. فقلب الصخر مجروح عن شأوه- فهو رحو الرأس مكبوح فالصحو مجزرة.. والنوم تبريح موت، وعلج كرية الوجه مقبوح فلا يحركه الا التسابيح فاللفظ مرتعش والصوت مبحوح شدّ وجذبُ وايماء وتلميح و(الصمت) و(الاة) امساك وتسريح وفي الصدور تراعيها المصابيح فهو ادكار بذيل الشرك ممسوح فوق النهى، ونجيع القلب مسفوح ولا سيول.. ولا فلك.. ولا نوح
|