|
وجرح حمانا غائر ليس ينضب؟ وصار غراب الخزي فوقك ينعب!؟ يهز بزلزال العدو ويقلب! وتعدو فسيح النفس تشدو وتطرب تعد قواها خلفنا وتؤهب غيوم تغطي الافق عنا وتحجب ودق فؤاد الارض للذل يغضب وناحت طيور البحر والبحر يصخب يدوي باقطاب النخيل ويضرب وقد مزق الاطفال ناب ومخلب فخر له شرق طعين ومغرب وتأكل فيها ما اشتهيت وتشرب؟ تقام لنا حتفا رهيبا وتنصب اغار عليها الذئب والذئب ينهب! فكيف يطيب العيش بعد ويعذب؟ لدنيا فناء عزها اليوم يسلب؟ ولاح نهار الجد والجد اصعب ودنيا ظلال الذل فالموت يقرب فخوض دواهيها اعز واصلب وريح شذاها في الشدائد اطيب فحولك الاف المذابح تندب! تعلق بركب النور فالتيه مرعب وليس له بين الخلائق مأرب |
بربك قل لي كيف تلهو وتلعب اتهنأ حقا والحصون تهدمت وساغ لك الاكل الشهي واسنا تبيت هنيء البال غير مروع وهذي يهود المكر باتت لسحقنا اذا لاح وجه الصبح تطفئ نوره فثارت شجون الكون قبل شجوننا وسالت دموع القهر والليل ساكن ودمدمت الصحراء والريح لافح وصاحت دماء في العروق من الاسى ورددت البطحاء رجع صياحها فكيف اذن تهوى الحياة وظلها وهذي احابيل الاعادي كثيرة تداعى بناء المجد بعد حضارة وصرنا لذل لم نعش قبل مثله وكيف اناجي في الليالي امانيا افقْ.. فالدجى ولى مع الامس مدبرا وودع فراش النوم وانفض خموله وخض بفؤاد الصبر عاصفة الردى وشدو اغانيها يهزك رجعه افقْ من سبات مل ذا الكون طوله فياضائعاً في التيه من غير مقصد فقد ضل من سارت خطاه بلا هدى
|