| بعد أن قتل عدداً من عناصر الاحتلال حاولوا الاعتداء على حرائر العراق.../إعداد/ قسم التحقيقات   عدد القراء : 539   .
بعد أن قتل عدداً من عناصر الاحتلال حاولوا الاعتداء على حرائر العراق... انتفاضة(قيصر) هــــــــــل ستفيق الأجهزة الحكـــــوميةالسائرة في ركب المحتـــــل!!؟
اشاد الكثير من العراقيين لدى سماعهم خبر الفعل البطولي الذي قام به(قيصر) بطل (الكيارة) كما يحلوا للشارع الموصلي تسميته به اشاد الكثير منهم بهذا البطل الذي انتفضت غيرته العراقية على المعتدي المحتل الذي حاول النيل من كرامة حرائر العراق.... كما أشادت هيئة علماء المسلمين بالموقف البطولي للشاب العراقي الغيور الذي استهدف جنودَ احتلالٍ الذين ضربوا امرأة حاملاً في الموصل ودعت الهيئة منتسبي الحرس والشرطة الحكوميين إلى النظر ملياً بما فعله هذا الرجل ليكون لهم قدوة. وقالت الهيئة (إن هذه الحادثة لا بد أن تكون انطلاقة مباركة يلتحق بها كل أبناء العراق ممن تورطوا في خدمة المحتل بقصد أو غير قصد؛ فإن باب التوبة مفتوح، وإن الله سبحانه يقبل من العبد توبته ما لم يغرغر). وذلك في بيانها المرقم (509) الذي أصدرته الأمانة العامة فيها يوم السبت2008/1/5م. وسجلت الهيئة تقييمها لهذه المواقف البطولية من أبناء العراق الذين يأبون الهوان والإذلال، معبرة عن إدانتها لجرائم الاحتلال المنكرة. وأكدت الهيئة على (ان الأمة مهما بلغ ببعض أبنائها الضعف والهوان فإنها لن تمـوت، وإن من أعدهم المحتل - تحت ذريعة حماية الوطن ليكونوا سنداً له - سيأتي الوقت الذي ينتفض فيه الأصلاء منهم انتفاضة (قيصر) الذي غسل بهذا العمل البطولي ما علق به من أدران ممالأة المحتلين). وكانت قوة مشتركة مؤلفة من قوات الاحتلال الأمريكي وقوة من إحدى السرايا التابعة للفوج الرابع من الحرس الحكومي قد داهمت حي الصحة في الساحل الأيمن من مدينة الموصل الحدباء. وقد تعرض بعض جنود الاحتلال في أحد المنازل لامرأة حامل، وأخذوا بضربها بشدة وهي تصيح من الألم، وتستغيث، فانبرى لهم أحد أفراد الحرس الحكومي وقد ثار دم الغيرة في وجهه، ويدعى (قيصر سعدي الجبوري) من أهالي القيارة، وطلب من جنود الاحتلال أن يكفوا عن ضرب المرأة، فجاءته إجابتهم على لسان مترجمهم (نحن نفعل ما نريد)!، فما كان منه إلا أن اعتلى إحدى العربات المسلحة قربه، وفتح النار عليهم ليقتل ثلاثة منهم احدهما ضابط برتبة نقيب، ويجرح أربعة آخرين. في الموصل كان الحدث.... كما أثار مقتل اثنين من جنود الاحتلال الامريكي على يد جندي عراقي في مدينة الموصل ترحيباً كبيرا في الشارع الموصلي خصوصا والشارع العراقي بوجه عام. وبينما اكتفى الجيش الأمريكي بالإشارة إلى مقتل الجنديين من غير أن يوضح الدوافع. وقد أكدت مصادر عشائرية في الموصل إن السبب الحقيقي الذي دفع الجندي العراقي لتصويب رشاشته صوب اثنين من جنود الاحتلال هو محاولتهما الاعتداء على حرة عراقية في أحد البيوت الموصلية التي داهمتها قوة مشتركة من الجيش الحكومي وجيش الاحتلال الأمريكي. وقالت المصادر إن الجنديين الأمريكيين ربما تحرشا بنحو واضح بالمرأة العراقية الحامل أو هما بالاعتداء عليها فما كان من الجندي العراقي إلا إن صوب بندقيته صوبهما بنحو مفاجئ وارداهما قتيلين في الحال. محاولة يائسة للنيل من(قيصر)... في محاولة يائسة للتغطية على الفعل البطولي الذي اقدم عليه احد عناصر الحرس الحكومي في مدينة الموصل عندما انتفض لدينه ولعراقيته وقتل جنديين من جنود الاحتلال حاولا الاعتداء على امرأة عراقية في منطقة الكيارة في الموصل والذي اثار موجة من التفاعل الوطني في عموم العراق زعم قائد الفرقة الثانية بالحرس الحكومي المتمركزة في نينوى عن ان الجندي العراقي الذي قام بقتل جنديين امريكيين بالموصل قبل عشرة ايام كان عنصرا مندسا اخترق قوة حكومية امريكية مشتركة لحساب جماعات مسلحة لم يسمها. واضاف العميد الركن مطاع حبيب الخزرجي في تصريحات صحفية ان الجندي كان ضمن دورية عراقية امريكية مشتركة كانت تقوم بواجب امني في منطقة الهرمات (غربي الموصل) في السادس والعشرين من الشهر الفائت عندما تعرضت الى هجوم مسلح استغله الجندي لفتح النار على الدورية فقتل جنديين امريكيين. واوضح ان الجندي يعمل لحساب مجموعة مسلحة وتمكن من اختراق القوة وأضاف ان افراد الدورية تمكنوا من اعتقاله وهو الان رهن التحقيق لدى الجانب العراقي. مدعيا انه لا صحة لما تناقلته بعض وسائل الاعلام حول قيام جندي عراقي بقتل جنديين امريكيين دفاعا عن فتاة. من جهة اخرى وعلى الصعيد نفسه ، قال الناطق الاعلامي لقوات الاحتلال الامريكية في الموصل ان الجندي العراقي قام بقتل الجنديين الامريكيين عندما كانوا بواجب مشترك (غربي الموصل) واوضح ان الجندي كان في صفوف الحرس الحكومي فقام باطلاق النار على الجنود الامريكيين فقتل اثنين منهم احدهما نقيب. وكان جيش الاحتلال الأمريكي اعلن في الثامن والعشرين من الشهر الماضي عن مقتل اثنين من جنوده بالموصل متأثرين بجروح أصيبا بها حين تعرضا لهجوم بنيران أسلحة خفيفة خلال قيامهما بعمليات عسكرية. وأوضح الجيش في بيان ان الكابتن راودي إينمان والعريف بنجامن بورتيل كانا يعملان ضمن الكتيبة الثالثة التابعة لفوج الفرسان المدرع الثالث وقتلا في السادس والعشرين من كانون الاول بالموصل. والجدير بالاشارة ان هذه الحادثة انتشرت في ارجاء العراق بشكل لافت واثارت موجة من الارتياح بين عموم العراقيين بمختلف اطيافهم ومذاهبهم وقومياتهم حيث وجدوا فيها ما يجمع شملهم ويعبر عن غيرتهم على دينهم ووطنهم وان ابناء الموصل يتداولون على نطاق واسع ان العملية سببها قيام جنود الاحتلال بمحاولة الاعتداء على امراة عراقية وهو ما اثار حفيظة هذا الجندي العراقي وهو من ابناء الموصل فانتفض مطلقا النارعلى جنود الاحتلال فقتل منهم اثنين في الحال واصاب آخرين قبل ان تنفذ ذخيرته ويلقى القبض عليه حتى ان ابناء الموصل اطلقوا عليه لقب بطل القيارة ونموذج العراقيين الاصلاء وتبادل العراقيون الرسائل عبر هواتفهم الجوالة تحية لهذا الجندي وهم يدعون الله ان يفرج عنه. |