| قوات الاحتلال ما زالت تتحصن في مشروع ماء الكرخ.. وقضية استهدافه في كل مرة تشوبها الريبة!!   عدد القراء : 7097   . البصائر/ خاص.. تتعرض ناحية الطارمية ومنذ اكثر من أسبوع الى حملة مداهمات مكثفة بعد اسقاط مروحية هناك قبل اكثر من اسبوعين وشملت الحملة اعتقالات واسعة وتجريف للحقول والبساتين وبخاصة المطلة على الشارع الرئيسي الذي يربط الناحية بالعاصمة بغداد. فقد شنت قوات الاحتلال ليل السبت الماضي تساندها قوات عراقية من الحرس الوطني حملة كبيرة على الناحية وحول مشروع ماء الكرخ مستخدمين عيارات نارية طيلة سريان الحملة طالت دور المواطنين حول المشروع مما ادخل الفزع والرعب في قلوب العوائل وبخاصة في قرية (الاوزري) تساندها طائرات الاباشي والتي كانت هي الاخرى تطلق العيارات النارية بأتجاه الدور مما زاد في فزع الساكنين في القرية من النساء والاطفال. يذكر ان قوات الاحتلال تتخذ من مشروع ماء الكرخ قاعدة تتحصن فيها منذ اكثر من سنة في محاولة لتفادي ضربات المقاومة والتي لجأت (اي قوات الاحتلال) في اكثر من مرة الى استهداف مشروع الماء والذي يزود جانب الكرخ من بغداد بالماء الصالح للشرب كعقوبة لتصاعد وتنامي المقاومة المسلحة ضدها ليس في الطارمية فحسب وانما في عموم البلاد في محاولة لتشويه صورة المقاومة عبر الصاق تهمة (تدمير انابيب المياه) بالمقاومة.وقد فند المواطنون القاطنون حول مشروع الماء وفي اكثر من مناسبة صحة هذه الادعاءات الكاذبة بعد ان روى اكثر من شاهد عيان كيف أن قوات الاحتلال تعمل على تعطيل المحطة عند تعرضها الى استهداف من قبل المقاومة التي تتحاشى استهدافها في قاعدتها المحصنة في المشروع. حيث روى احد شهود العيان كيف ان عمق انبوب الماء لا يمكن استهدافه الا بواسطة الطائرات حيث يكون تحت الارض بمالا يقل عن 10-12 متر فكيف يمكن استهدافه من قبل المقاومة وهو تحت حماية قوات الاحتلال حصراً. ونوه شهود العيان ان تواجد قوات الاحتلال في مرفق حيوي يغذي ما يزيد نصف العاصمة بغداد وبماله علاقة مباشرة بالصحة العامة للمواطنين يحمل في طياته الكثير من المخاطر بادارة المشروع ادارياً واحياناً يحولون دون مشاهدات حية ان بعض الجنود يتغوطون ويمارس هواياته كالسباحة في احواض المشروع. |