الحزب الإسلامي.. يؤكد حصوله على وثائق تصوّر عمليات التعذيب في سجون الأجهزة الأمنية!   عدد القراء : 7229   .

كشف (الحزب الإسلامي) صوراً وأشرطة فيديو (لم يطلع عليها احد) تظهر عمليات تعذيب باستخدام الكهرباء والنار مارستها الأجهزة الأمنية العراقية ضد معتقلين في الوزارة، وتضمنت الصور عمليات تهشيم لعظام الجمجمة والساعدين أظهرتها جثث لاعظاء من هيئة علماء المسلمين، قضوا نحبهم تحت التعذيب.
وقال عضو المكتب السياسي للحزب عمار وجيه لـ (الحياة اللندنية)  ان الصور (تظهر آثار تعذيب على أجساد المعتقلين أحدثها استخدام المثقاب الكهربائي والمكواة)، وأوضح ان غالبية المعتقلين (من مواطنين يقطنون المناطق الغربية). وأكد ان بعض هؤلاء (علماء دين تسلمتهم عائلاتهم جثثاً هامدة، تهشمت جماجمها او سواعدها). ولفت الى ان هناك (أدلة واضحة على وجود نزعة طائفية داخل الأجهزة الأمنية، تنعكس من خلال عمليات الدهم والاعتقال الواسعة الموجهة ضد المنطقة الغربية ذات الغالبية لمكون بعينه).
وشدد على ان الأحزاب المشاركة في الحكومة، تنفي علاقتها بالموضوع، وأشار الى ان (الحزب الإسلامي) يمتلك (إحصائيات موثقة لعدد المعتقلين واماكن اعتقالهم، وتؤكد الإحصائيات اعتقال 17 ألف شخص يمثل السنة 98 % منهم). وقال ان الصور والوثائق التي تكشف عمليات التعذيب عرضت على الجعفري، وقـــوات الاحتلال وممثل الأمين العام للأمم المتحدة، وان الجميع ابدى استياءه، وأضاف ان (الجعفري أكد وجود اختراقات كبيرة للأجهزة الأمنية من جهات تعمل على إثارة النعرة الطائفية دون ان يحددها). وأكد مضر شوكت، عضو الجمعية الوطنية ،  ان هناك أكثر من 14 ألف معتقل عراقي لدى قوات الاحتلال وهذا هو الرقم المعلن بينما الحقيقة اكثر من ذلك بكثير و7 آلاف لدى الحكومة العراقية، مشيراً، الى ان نسبة السنة بين هؤلاء هي الغالبة، ولفت، الى ان قوات الاحتلال والحكومة تحجمان عن توجيه تهم محددة الى هـــؤلاء، وان شكاوى كثيرة ترد يومياً من عائلات المعتقلين تؤكد تعرضهم لعمليات تعذيب واسعة النطاق. وشدد على ان عمليات (البرق والصاعقة ويوم القيامة التي تنفذها الحكومة كلها موجهة الى مدن بعينها، وهي حالة مرفوضة ولا يمكن السكوت عنها)، وأكد ان الجمعية الوطنية (غير مهتمة بما يحدث في المناطق الغربية من العراق، بحجة وجود خلايا إرهابية تتمركز فيها، وطالب الأمم المتحدة، بالتدخل وفتح تحقيق في هذا الموضوع).