| تفخيخ الشقيقين (خالد وياسين) جريمة أمريكية إرهابية جديدة!   عدد القراء : 2101   . لم يدَّخر الاحتلال وسيلة إلا واتبعها في توثيق الأقوال بالافعال باعتباره (محررا) كما يزعم ويدّعي ببغواته من ابناء جلدتنا وانما في انتهاجه مختلف السبل في اخضاع واركاع الهامة العراقية الشمّاء والشامخة بالقتل والتنكيل والأرهاب، نعم بالارهاب فهو الوسيلة المثلى التي لجأ اليها الاحتلال مؤخرا في النيل من عزيمة الأباة الاصلاء من العراقيين الذين لهم جذور ماضية في رحم التربة العراقية التي تهب خيرا جنيّا لمن يعطيها دماً نقيا وسؤددا عليا في الدنيا والآخرة وبؤسا وشقاءً وخزيا في الدارين لمن يضع يده بيد المحتل الغاصب. البصائر/ قسم التحقيقات.. ولجوء المحتل الى الأرهاب الفج والمفضوح المقاصد والمرامي يعطي مؤشرا واضحا عن عجزه في النيل من ارادة من قال له (لا لوجودك) وان تخفيت بزي المحرر والحمل الذي يخفي أنياب الذئب فالمحتل ذئب وان تجمّل، وثعلب وان تمسّكن ولا مكان للنعام بين صفوفنا، فبعد طول مجالدة ومقارعة الند للند، بات الاحتلال يمارس لعبته مع الرافضين لوجوده فالإرهاب خير وسيلة للانتقام!. تفخيخ الضحايا! والا بماذا يفسر ويبرر جريمته البشعة بحق الشقيقين (خالد وياسين مرعيد حماد الزوبعي) حيث يحدثنا ذوو الشهيدين بقولهم: اعتُقِل الشقيقان (خالد وياسين) يوم الاربعاء الماضي 6/29 بعد مداهمة منزلهما الذي يقع بالقرب من احد مقرات الاحتلال الميدانية المنتشرة في منطقة سكناهم والتي هي عبارة عن بيوت لبعض المواطنين في المنطقة بعد طرد اهلها واخلائها من ساكنيها واتخاذها قواعد لهم وهذا الامر اصبح شائعا ومؤلوفا في مناطق ابي غريب وخان ضاري والزيدان والقرى في عمق ريف الرضوانية واليوسفية والنواحي الاخرى، حيث حدثت بعد اربعة ايام من اعتقالهم جريمة ارهابية بشعة واجرامية لا يقوم بها الا من اباد الهنود الحمر واقام حضارته على جماجم الأبرياء والشعوب المغلوبة على امرها وذلك كما بين لآحقا من اشلاء الاخوين التي تناثرت بعد انفجار مقصود هزَّ المقر الذي يتواجدون فيه. جريمة ارهابية وتواصل ذوو الشهيدين حديثهم بالقول: تم التعرف على الضحايا من خلال بقايا اجسادهم من خلال التعرف على بعض العلامات الموجودة على اطرافهم وبقايا الملابس ومفاتيح السيارة العائدة لهم حيث يجزم من شاهد بقايا الجريمة ان قوات الاحتلال قد ارتكبت عملية ارهابية جديدة وذلك بتفجير المعتقلين الشقيقين وهم احياء وذلك بعد أربعة ايام من اعتقالهم بعد ان وجدت بقايا جثثهم بالقرب من البيت الذي تتخذه قوات الاحتلال مقراً لها. وقد شيع الابرياء يوم الاحد الماضي واجمع من حضر مراسم التشيع ان قوات الاحتلال باتت تمارس داءها العضال الا وهو الارهاب التي ما فتأت تحاول الصاقه بمن يقاوم وجودها او يرفضه وبعد ان يأست من مواجهة المد الرافض لها عادت لممارسة ما برعت فيه علنا عبر تأريخها الاسود الذي قام على جماجم الشعوب والابرياء. بداية النهاية وشدد احد المشيّعين بقوله: ان لجوء الاحتلال الى الارهاب لن يفت في عضدنا بل سيجعلنا اكثر صلابة وهو بداية النهاية للاحتلال فهذا طريق العاجز عندما يرى طرق الخلاص امامه مقفلة، فكيف بشعب رافض لذلك الوجود، عرف بتوقه الشديد للحرية رغم تخاذل البعض وانبطاح البعض الاخر، لكن نقول لكل من وضع يده بيد المحتل (نحن سنكفيكم الامر) والعاقبة لمن يقدم ويضحي من ابناء البلد الاصلاء الذين امتدت جذورهم على طول نهري دجلة والفرات. التأريخ المجلل بالسواد بقي ان نقول للاحتلال ان دم الابرياء لن يذهب سدى وان الخزي والعار سيجلل امريكا وتأريخها الاسود المليء بالارهاب والاجرام الى الابد كما كان ماضيهم في فيتنام وسواها فمن وطأة اقدام احتلالهم البغيض لها، فالارهاب علامة مسجلة تقول انها امريكية الصنع والمنشأ وما محاولات الصاقها بالشعوب والامم الا ذراً للرماد في العيون! |