|
يثير به حنيناً للوصالِ ولكن نحو رب ذي جلالِ وهذا القلب يدعو في ابتهالِ سوى ستر ورزق من حلالِ به تمحو خطايا كالجبالِ وهذا العمر يمضي كالخيالِ لعمرك انه حق المقالِ بها نبني قصوراً من رمالِ واين العيش في جاه ومالِ وذاك بناؤهم في الارض خالي ونهر الكوثر العذب الزلالِ وللاتباع من صحب وآلِ وقمته بلاء في القتالِ ولا تخش الردى ابداً بحالِ وذد بالروح عن عرض ومالِ من الاخلاق فينا والخصالِ يسام الخسف فيها بابتذالِ وكن كالنسر في قمم الجبالِ شهيد الحق رمزاً للنضالِ نداؤك دعوة نحو المعالي تترجمه الشهادة في كمالِ كضوء الشمس دوماً في اشتعالِ |
يهيج الشوق في نفسي وبالي وما بي نحو مخلوق حنين فهذي العين تبكي في خشوع الهي بعد عفوك لست ارجو فهب لي من لدنك كريم عفو ارى الايام تسرع في خطاها فموت ثم قبر ثم بعث وما الدنيا سوى لعب ولهو فأين بقاؤنا في الارض دهراً واين السابقون مضوا جميعاً لقد تاقت الى الفردوس نفسي وبي للمصطفى حب وشوق جهاد النفس للانسان نور فجرد في سبيل الله سيفاً وكن في عزمك الجبار ليثاً وما كان التولي يوم زحف ولا يرضى الكريم حياة هون فعش بعقيدة الاسلام حراً ومت في ساحة الاحرار تحيا دماؤك يوم تلقى الله مسك وفكرك في الانام هدى ونور ستبقى جذوة الايمان فينا |