إليك أختي المسلمة   عدد القراء : 1474   .

 

اختاه: فقد نطقتْ العبر فأين سامعها!؟ الى اين تسيرين؟
واين تذهبين!؟ الى جنة ام الى نار الى حياة ام الى دمار الى كرامة وعفة ام الى دناءة وخسة فوالله اني ارى سهاماً نحوك مرصودة وقد اصابت حرابها وارى شباكاً حولك منصوبة قد امتلأت فخاخها وارى ذئاباً قد كشّرت عن انيابها يخطون نحوك خطواتهم الاولى.
ذئبٌ تراه مصلياً
             فإذا مررت به ركع
يدعوا وكل دعائه
              ما للفريسة لا تقع
فإذا الفريسةُ وقعت
           ذهب النسك والورع
ثم يدعونك تكملين الطريق، فلولا لينك ما اشتد عودهم ولولا رضاك ما اقدموا-لا- لاتصدقيهم- لاتصدقي بأن يطلب منك الحديث فقط، اتراه يكتفي به، لاسيطلب المقابلة، فهل يقنع بهذا؟
وليس هناك فتاة بدأت حياتها بهذا المنزلق استطاعت ان تتمتع بزواج سعيد شريف فهذا  زوج في ليلة دخوله على زوجته جاءه رسول البريد بكتاب فإذا فيه الرسالة التالية:((علمت انك خطبت (فلانة) الى ابيها وانك عما قيل ستكون زوجها، ولعمري لقد كذبك نظرك وخدعك، من قال لك ؟ انك ستكون سعيداً بها فإنها لن تكون لك بعد ان صارت لغيرك، ولايخلص حبك الى قلبها بعد ان امتلأ بحب عاشقها فأعدل عن رأيك فيها، وانفض يدك عنها وان اردت ان تعرف من هو ذلك العاشق وتتحقق من صدق خبري وإخلاصي اليك في نصيحتي، فأنظر الى الصورة المرسلة مع هذا الكتاب .... التوقيع..
فنصيحتي اليك اختي المسلمة ان تحفظي حواسك عما حرم الله فتحفظي بصرك عن النظر الى ما حرم الله وسمعك عن الاستماع الى الاغاني والاشعار الماجنة وعليك المبادرة الى الزواج لما يترتب على ذلك من مصالح الدين والدنيا من عفة النفس وسلامة الجسم وحصول الذرية حيث قال الرسول محمد(صلى الله عليه وسلم)((اذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه...)).
اما المعرضات عن الزواج بسبب الدراسة وغيرها فهن في الواقع اشد الناس حسرةً وبؤساً في الحياة الدنيا واكثر عرضة للفتن وقد تبلغ سنا لايرغب فيه الرجال، فأنت الان تُطلبين وبعد ذلك تَطلبين، فإن طرق داركم من ترضين دينه فإن الجمال والصبا لايدومان...