| كيفية الخشوع في الصلاة..   عدد القراء : 1956   . على قدر ما يقرّ في القلب من تعظيم الله يحصل الحضور والخشوع في الصلاة.. تأملي هذا المعنى. والذي يملأ ويزيد عظمة الله في القلب هوتعظيم ما عظم الله وتحقير ما حقّر الله.. لا تجتمع عظمة الله ووهم عظمة الدنيا في قلبٍ قط بقدر ما يحصل في القلب من تعظيم للدنيا ينقص تعظيم الله في القلب.. وبقدر ما يزاد في القلب من تعظيم الله ينقص تعظيم الدنيا.. لا يتأتى أن يتناسبا ابداً الا التضاد.. أيضا ربط القلب بتعظيم من عظم الله.. الكعبة.. البلد الحرام.. المواطن المقدسة.. الايام المقدسة.. الانبياء.. الرسل .. الملائكة.. الأئمة.. الصالحون.. محبتهم وتعظيمهم من أجل الله سبحانه وتعالى تورث القلب بعظمة الله جل جلاله. الإدمان لقراءة القرآن مع التدبر.. التفكر في مخلوقات الله كيف أتقن الله صنعها.. تملأ القلب بعظمة الله.. أيضا الاستعداد قبل الصلاة بحسن الوضوء وحضور القلب مع الله.. قالوا.. غالبا من غفل في الوضوء غفل في الصلاة. ومن حضر مع الله في الوضوء حضر مع الله في الصلاة. وأول أمر الحضور والخشوع في الصلاة يكون تكلفا ثم يصبح تألفا ألفه الانسان بعد ذلك. السبيل للخشوع عند تلاوة القرآن قلة دمع العين عند قراءة القرآن إما أن تكون بسبب عدم التفكر والتفهم لألفاظ القرآن.. او الاخلال بشيء من آداب الشريعة في قراءة القرآن.. فلو راعى الانسان الادب عند قراءة القرآن لكان ذلك أقرب الى خشوعه.. واذا راعى ان يتفهم معاني القرآن بشيء من التفسير كان أقرب الى الحضور الى الله تعالى.. وربما شيء من محبة الدنيا يحول بين الانسان وبين الحضور مع الله في القرآن وبين البكاء.. أو ربما بالافضلية على الغير.. كيف نستطيع التجاوز عن إساءة الاخرين لا تقري نفسك على ان تكرهي احدا ولو أخطأ معك.. مهما أخطأ بحقك إنسان ووجدت في نفسك استثقالا له.. أبدأي اولا بالدعاء لهم وان كانت نفسك لم ترضَ بذلك.. ادعِ لمن أساء اليك أن يغفر الله له.. ان يهديه.. ان يصلحه.. أدعِ له أن يوفقه الله.. في البداية سيكون الامر ثقيلا لكن لو صدقت مع الله سيخف شيئا فشيئا.. ثم بعد ذلك ستجدين أن الله قد أستل الكراهية من قلبك.. ثم تأملي.. هؤلاء الذي أخطأوا بحقك ألم يكن ذلك بتقدير الله؟ هم يحاسبون لان لهم اختيارا لكن ما دام هناك تقدير الله لم يسلطهم الله عليك الا لخطأ منك أو لان الله يريد أن يريقك فإذا راعيت مثل هذه المعاني كان ذلك سببا في أن يكون قلبك طاهرا على الناس الذين يسيؤون اليك.. أيضا تذكري يوم القيامة.. هل تحبين ان يعفو الله عنك؟. أسات في حق الله أو ما أسات؟. أسات. كلنا أسأنا وأسأنا وأسأنا مع الله ونسأل الله أن يغفر لنا.. وأن يرحمنا ساعة الوقوف بين يديه.. واذا أردنا أن يتجاوز الله عن أساءتنا فينبغي أن نتجاوز عن إساءات خلقه فإن الذي يطهر قلبه على الناس يقبله الله تعالى يوم القيامة. |