مسامير الوجد/علي عبد العزيز   عدد القراء : 465   .


الشعر : حالةٌ من (نزح)(الحزن) و(الرغبة) في (الغربة) وسط (دوحة)(الوحدة) ذات (جودٍ) لــ(التوجد).

(شرع)(الشعر) هو (الشعور) قبل (الشروع).(الصدق) يجب أن يكون هو (القصد) كي (ننجح) بدلاً من أن (نجنح).

الإلهام : (الإلمام) بــ(الآلام) و(الآمال) المتراكمة و(إملاؤها) بعد (الإهمال)

الإبداع :(مداعبة)(البدْع) مع (البعد) عن (البدَع)

الكتابة : (توقير)(الورق) أو (ترويق)(الوقار)

القصيدة : (منظر)(عُشب) أو (منظر)(بشِع)

الشعراء : "شَعْب)(البشع) و (الشبع) و(العشب) (لاحظ أن الترتيب لم يأت اعتباطاً)

الابتذال : (نسجٌ)(نجس) في (سجن)(الجنس)

السقوط : (الإيغال) في (الغلو) و (الولوغ) في (اللغو)

التألق :(حرفة)(حَفر)(أحرف)(الفرحة).

هناك من (يسقط) ميتاً عن عمر يناهز (شطراً).

وهناك من يبقى (حيـاً) بــ (شطرٍ) منه

إذا كان الموت هادم اللذات فالتبذل هادم الأبيات

حقاً فما كل ما يقال يُكتب وأيضاً ما كل ما يُكتب يُقرأ و يقال

هنالك أقلام (فصيحة) وهناك أقلام (فضيحة)

وهنالك قلم(سيال) وقلم(ميال).

وهنالك قلمٌ (شابٌّ) وآخر (شــــــابَ)

وهناك نقشٌ غالي (الثمن) وهناك نقش عفا عليه(الزمن).

وهناك فكر (ممطر) وآخر (مطمور).

وهناك من يتقن (التخصص) وهناك من يتقن (التلصص).

والعبرة ليست بكثافة الحضور بل بغنى المُحضر

هناك من يفوح بـــ (الشذا) وهناك من يفح بــ (الأذى)

وهناك من يبدي الاهتمام وهناك من يبدأ الاتهام

فهناك من يحاول (التقليل) من غير إبداء"التعليل من أجل التضليل

حسداً من عند أنفسهم.

وهناك من يكثر التهليل ويبدأ التكليل بالاستحسان والقبول بعد التحليل.

ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون.

ولكم هو واضح و شاسعٌ (الفــــــرق )بين الغرب و (الشـــــرق) وبين الإتقان و"الخــرق) وبين أثر(القراح) وأثر (الحـــــــــرق)

وارتجالية القرار والاعتداد بالرأي تنبئ عن سطحية الفكر وتفيد بانعدام المنطق.

وما أضاعنا وأخرنا عن لحاق الركب إلا اتباع الأهواء والأدواء

الكثير لن يعد من أهل (الأدب) بل سيُنسى لــ (الأبد)

ناك من أراد أن يقول (أنا) فـــ (نأى).