الاعتقالات و المداهمات هذا الاسبوع   عدد القراء : 7071   .

 

حملات يومية من الدهم والاعتقالات  تطال معظم أحياء السيدية

البصائر/خاص..
شرعت قوات الاحتلال وألوية وزارة الداخلية بمختلف مسمياتها وبمعونة الشرطة العراقية عملية مداهمات ليلية واسعة ومتواصلة تكاد تكون يومية على احياء مدينة السيدية المختلفة حاصدة العشرات من الابرياء المعتقلين دون توجيه تهمة تذكر ولأسباب واهية متخذة من وشايات مغرضة لبعض ضعاف النفوس ذريعة لحملتها الظالمة.
حيث وفد الينا العديد من العوائل تشكو هذه الحملة التي رافقها عمليات سرقة منظمة للاموال والذهب و(ما خف وزنه وغلا ثمنه) حتى طالت بعض السرقات اثاث المنازل الثمينة فتكون السيارات التي قدمت للمداهمة محملة بالأثاث وخلاف ذلك من الحاجات الثمينة.
وروى لنا احد المواطنين ممن تعرضت منازلهم لعمليات الدهم ان الاسلوب الوحشي والشتم والسباب يتنافى مع ابسط الخلق، فهؤلاء شرطة ومنتسبي حرس والوية داخلية اشاعوا الفوضى والفساد في الارض ولابد ان تكون هناك وقفة صادقة بوجه هؤلاء الذين يستنكرافعالهم مجتمعنا الذي جُبل على المحافظة على الاعراف الاجتماعية والمؤلم ان تكون مستهدفاً ولا تعرف التهمة الموجهة اليك وتقاد الى الحجز او معتقل التعذيب ولا تعرف لماذا ايضاً والمخزي ان تكون الاعتقالات على اساس طائفي مقيت بعد ان استشرت وفي الاونة الاخيرة وعلى نفس السياق استشرت حملات الاغتيال في المنطقة دون معرفة الاسباب مترافقة مع حملات الدهم والتي غضت مضاجع المواطنين في كل ليل اضافة الى عمليات الاختطاف المنظم والتسليب حتى حولت  المنطقة التي كانت تعد الى وقت قريب امنة نوعاًما الى جحيم لايطاق بنظر سكنتها.

مداهمات واسعة بعملية (السيف) تحصد عشرات المعتقلين

البصائر/ خاص..
اجتاحت قوات الاحتلال تساندها قوة من الحرس الوطني مدينة هيت عبر عملية السيف مروراً بالقرى الغافية على نهر الفرات ووصولاً الى مدينة حديثة بعد تطويق مدينة هيت  والتمركز في الاحياء المتاخمة لمركز المدينة (حي البو غسان وحي البكر وحي الجمعية)، حيث شنوا غارات يومية منذ يوم الاربعاء الماضي مع فرض لحضر التجوال يوميا من الساعة الحادية عشر ليلا وحتى الخامسة صباحا.
وقد بدأت قوات الاحتلال بتفتيش منازل المدينة ( بيتاً بيتاً) كما داهموا مساجد المدينة والمحلات التجارية، وأسفرت عمليات الدهم عن قتل بعض المدنيين الابرياء، دون سبب يذكر.
وذكر شهود عيان ان عدد الشهداء بلغوا (4) شهداء واكثر من (20) جريحاً واعتقال اكثر من (30) مواطناً من مرتادي المساجد ومن ضمن المعتقلين مواطن واولاده الاربعة وكذلك ستة اخوة من بيت واحد لا ذنب اقترفوه الا لان عددهم كثير حسب المعايير الامريكية.
وما زالت عمليات المحاصرة للمدينة والتفتيش والاعتقال مستمر في جميع الاحياء في المدينة مما اثر على سير الامتحانات النهائية للمراحل المنتهية التي أؤجلت شهرا من قبل بسبب توتر الاوضاع في محافظة الانبار.