| قوات الاحتلال والاجهزة الحكومية تشنان حملة شرسة ضد اهالي الموصل/اعداد/ قسم التحقيقات   عدد القراء : 1132   .
الاعتقالات والاغتيالات لقوات الاحتلال والاجهزة الحكومية لم تفرق بين الشيخ الكبير والطفل الصغير شهدت محافظة نينوى بما في ذلك مركزها مدينة الموصل، حملة شرسة من المداهمات والاعتقالات مصحوبة باغتيالات فورية من قبل قوات الاحتلال الامريكي، واخرى مصحوبة بقوات مشتركة من الحرس الحكومي، وقوات البيشمركة .وقد بدأت هذه الحملة المسعورة في الشهر السادس (حزيران) الماضي ومازالت مستمرة.......
ويذكر ان هذه الحملة كانت مركزة في مناطق متعددة تمتد على الساحل الايمن والساحل الايسر من مدينة الموصل، والموصل الجديدة تشمل حي فلسطين وسومر، وحي المهندسين، وحي العربي، ومنطقة جديدة والقادسية وغيرها من مناطق واحياء المدينة. وقد يصل في بعض الاحيان عدد المعتقلين في المداهمة الواحدة الى (60) مواطناً او اكثر من الابرياء من دون دليل او تحقيق مسبق وانما بمجرد الاعتماد على الوشاية ورواية المخبرين من العملاء، والامر الخطير في هذه المداهمات هو قيام هذه القوات باعدامات فورية بحق ابناء الموصل الآمنين كما حدثت مثل هذه الاعدامات للمواطن (فارس سالم الطائي) من سكنة حي القادسية. والجدير بالذكر ان حملة المداهمات هذه طالت كافة شرائح المجتمع الموصلي من خطباء، ومهندسين، واساتذة، وطلبة، وموظفين، وكسبة اضافة الى سرقة ممتلكات المواطنين وتدميرها. ونقلاً عن شهود عيان فقد قامت قوات الاحتلال مصحوبة بقوات من الحرس الحكومي في يوم الثلاثاء الموافق 2007/7/3 بمداهمة منزل الشيخ (محمد جاسم طه) والاعتداء عليه وعلى عائلته بالضرب والشتم وقامت بتكسير اثاث البيت وزجاجه اضافة الى سرقة مبلغ قدره (750 الف دينار و 3500 دولار امريكي) وقاموا باعتقاله ووالده واثنين من اخوانه، وقد تم الافراج عنهم ما عدا الشيخ ولم يتم الافراج عنه لحد الآن. ويذكر ان قوات مشتركة من قوات الاحتلال والقوات الحكومية قد قامت في وقت سابق من الشهر الماضي باعتقال الشيخ مازن خالد امام وخطيب جامع التتان من منزله في حي النجار غرب الموصل منذ (36) يوماً، و لم يتم الافراج عنه لحد الآن. وان ما يحدث ما هو الا استمرار لحملة مداهمات واعتقالات التي تستهدف علماء وائمة وخطباء المحافظة وان هذه الحملة ما زالت مستمرة وآخرها كان في مسجد المساجد في مدينة الموصل. سكّين الاحتلال لا تفرق بين طفلاً او امرأة او شيخ... ضمن الحملة الهوجاء التي تشنها قوات الاحتلال بالتعاون المعلن والعمالة الصريحة مع قوات حكومة المنطقة الخضراء تستقبل احياء الموصل يومياً عشرات القنابل والصواريخ التي يتم اطلاقها بواسطة السلاح الجوي التابع لجيش الاحتلال الامر الذي يودي بحياة المدنيين والابرياء من سكان المحافظة، وفي اتصال هاتفي اجرته جريدة البصائر مع احد مراسليها في المحافظة تحدث قائلاً: قامت طائرات الهليكوبتر التابعة لقوات الاحتلال في حدود الساعة الرابعة فجراً من يوم الاربعاء الموافق 2007/7/11 بقصف منزلين سكنيين في منطقة الزنجيلي وقد استشهد اربعة اشخاص من عائلة واحدة في المنزل الاول وهم (احمد جميل محمد الحمدوني) وهو رجل مسن مقعد يبلغ من العمر (78) سنة وزوجته (حمدة ابراهيم علاوي) عمرها (68) سنة وهما الجد والجدة اما الشهيدان الآخران فهما (أحمد فرحان) عمره (13) سنة وهو في الصف الاو ل متوسط والثاني اخوه الطفل (حاتم فرحان أحمد) ويبلغ من العمر (10) سنوات وهو في الصف الرابع ابتدائي، وقد اصيب كذلك نتيجة هذا القصف (د.فرحان أحمد جميل) ويعمل كاسب ويبلغ عمره (41) سنة و (معاوية أحمد جميل) خريج علوم فيزياء وعمره (25) سنة، وايضاً اصيبت (جميلة أحمد جميل) ربة بيت عمرها (27) عام. وبالنسية للمنزل الثاني فقد اصيب منه ثمانية افراد وهم (سبهان أحمد محمد) ويبلغ عمره (5) سنوات واصابته في بطنه و (سفيان أحمد محمد) وعمره (8) سنوات وجراحه بليغة في ركبة الرجل، و (سعدية عواد محمود) وهي الام وتبلغ من العمر (35) عاماً اصابتها بالجمجمة وتفتت بالعظام و (زينة ابراهيم عبد الله) وعمرها (10) سنوات تلميذة بالسادس الابتدائي واصابتها بمنطقة الكتف، و (رحمة ابراهيم عبد الله) وعمرها (3) سنوات و (اخلاص عواد محمود) الخالة وعمرها (31) سنة ربة بيت واصابتها بليغة في منطقة الرأس والركبة، و (رنا أحمد محمد علي) بنت الخالة وتبلغ (10) سنوات وهي في الصف السادس ابتدائي اصابتها بالبطن وكسر بالساق، وتهدم بعض اجزاء المنزل نتيجة القصف. ويذكر ان هذا الحادث ليس الاول من نوعه فقد قامت طائرات الاحتلال بقصف منطقة المجموعة في الساعة الثامنة والربع، اي قبل صلاة المغرب وقد اصابت سيارتان مدنيتان نوع (صالون) وعمارة تجارية مكونة من طابقين اضافة الى تضرر المحلات التجارية الموجودة في العمارة، وقد احترقت واجهة العمارة بالكامل وقد خلف هذا القصف ثمانية جرحى ولم يعرف اذا ما كان هناك قتلى ام لا. قتل وسفك للدماء وسلب للحريات وسرقة للأموال والمقتنيات والمصير مازال مجهولاً..؟ |