حول مرافئ الإبداع   عدد القراء : 1231   .

سَلامٌ عليكم.. أنتم يا من هناك.. مشرورون على خارطة الوطن المثخن بالجراح.
يا ايها المبدعون حيث انتم..
يا حملة القلم، ويا سدنة الكلمة الشريفة الصادقة حيثما تقفون..
بوصلة جراحات العراق تَسْتَلِبُ منكم الاتجاهات.
رائع.. رائع.. انهماككم في تضميد الجرح العراقي..
كتاباتكم، شعرا او نثرا باتجاه اعمار النفوس واعمار الوطن الذي نريده متحررا عامرا بوحده اهله وتعاونهم على كل بر وتقوى..
نريد الكتابات الادبية الابداعية التي تضمد الجروح في النفس والروح..
مطلوب من الاقلام الواعدة ان تعيد بناء الوطن والانسان، وفق ما يريده الحي القيوم - جل وعلا- ..
لكنني اقول سموّ الفكرة يجب ان يكون مقترنا مع جماليات النص وحسن اسلوبه وصوره البيانية وتداعيات ذلك النص بما يجعل تقنية الكتابة الابداعية بالشكل الادبي الجميل.. وصولا الى قبول بل تلهف واستمتاع المتلقي لهذا المعطى الثقافي او ذاك.. القصيدة مطلوب ان تكون لغتها صحيحة ومنسجمة عروضيا مع اوزان الشعر العربي..
وحتى قصائد الشعر الحر يجب ان تكون ملتزمة بما يلتزم به كتاب هذا النوع من الشعر..
اما القصة القصيرة فينبغي ان يكون اسلوبها السردي منسجما ووافر الجمال.. كذلك الخاطرة تكون عامرة.. لغة واسلوبا..
هذه بعض ملاحظات رأيت ان اضعها امام ذوي الاقلام والكتابات الواعدة.. وهي معالم على طريق المبدعين وصولاً الى مرافئ النضج الادبي المنشود.