آخر القول/نفط العراق الى أين!!   عدد القراء : 1128   .


....ها قد انكشفت الحقائق وبانت الرؤى للأجندات التي لم تعد خفية على كل ذي لبّ ورجاحة عقل في هذه الارض التي ابتليت باحتلال مقيت وعملاء انكل وافظع من المحتل نفسه.

فبالأمس تكشّف المستور الذي لطالما نبه له شرفاء العراق من القوى الخيرة التي رفضت الاحتلال ومشاريعه، الا ان الذين اعماهم الشيطان واعماهم طمعهم ظلوا طيلة الفترة الماضية والتي امتدت منذ 2003/4/9 م، الى وقتنا الحالي يلوكون الاكاذيب والترهات ويجمّلون صورة سيدهم المحتل للعراقيين جميعا ظانين كل الظن ان هذه الاكاذيب والتخرصات تنطلي على ابناء العراق البررة، لحين وصول هؤلاء الأفّاكين خدم المحتل واعوانه الى مبتغاهم والمبتغى هو الكرسي، السلطة، اعتلاء سدة الحكم في عراقنا الجريح والعناوين العريضة لهذه الحكومات الاحتلالية التي تكونت بمباركة المحتل (اللامبالاة) لآهات هذا الشعب الذي بات يئنّ من وطأة المحتل وافاعيله ومخططاته الشيطانية التي يراد من ورائها تمزيق الشعب ودفعه الى الاحتراب الطائفي المرفوض جملة وتفصيلا عند العقلاء من ابناء بلدنا الجريح.

فما شهدناه طيلة الاربع سنوات الماضية من قتل وتهجير واعتقالات ملئت من خلالها سجون الاحتلال وسجون حكوماته الاحتلالية هو لكسر شوكة هذا الشعب الصابر وتهيئته لما هو ادهى وامر، فبعد افساد الحرث والنسل، اليوم سرقة ثروات العراق والمتمثلة بنفطه المتدفق، نعم اراد هؤلاء المحتلون واعوانهم وعملاؤهم ترويض الشعب العراقي لمبتغاهم ومقاصدهم ليرضى بكل شيء.

وها هو قانون النفط والغاز يطرح من قبل المحتل وحكومته الحالية والذي فيه ما فيه من تشريعات لاستباحة هذه الثروة العظيمة التي حبا الله فيها اهل العراق، وليعترفوا هم بانفسهم (قوى الاحتلال) بقيادة الادارة الامريكية ان مجيئهم للعراق ليس لتلك الشعارات البراقة والزائفة من الحرية والديمقراطية والعيش الرغيد بل مجيئهم كان من اجل نفط العراق ليس الا.

                                                                                     مدير التحرير