احتساب الأجر في الدعوة إلى الله.. وفي حفظ كتابه   عدد القراء : 1316   .

 

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (ايها الناس احتسبوا اعمالكم فان من احتسب عمله كتب له اجر عمله واجر حسبته).. لسان العرب 315/1..
عليك اختي الفاضلة ان تناصرين اهل الخير باقوالك وافعالك وتدني على اماكن الخير كدور تحفيظ القرآن الكريم النسائية والمراكز الصيفية الجيدة وما تقدمه من انشطة وتلقي المعلومة النافعة بفمك بلسانك.. الخ.
هنا لن استطع ان احصي الاعمال التي ستحسبين ثوابها.. فاليك بعضها:
1. اجر الدلالة على الخير فعن ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من دل على خير فله مثل اجر فاعله) رواه مسلم.
2. اجر الدعوة الى الهدى عن ابي هريرة رضي الله عنه قال (من دعا الى هدى كان له في الاجر مثل اجور من تبعه لا ينقص من اجورهم شيئاً) رواه مسلم.
3. ثواب تعليم الناس الخير.. الا تحبين ان يصلي الله وملائكته عليك.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان الله وملائكته واهل السموات والارض حتى النملة  في جحرها وحتى الحوت في البحر ليصلون على معلمي الناس الخير). رواه الترمذي.
4. ثواب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال الله تعالى ((ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون)) آل عمران.
5. ثواب الكلمة الطيبة، ولعل الكلمة الطيبة هي في انواع ما عناه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري (ان العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات...).وقد ورد في فتح الباري 311/11 (والكلمة التي ترفع بها الدرجات ويكتب الله بها الرضوان هي التي يدفع بها عن مسلم مظلمة او يفرج عنه كربة، او ينصر بها مظلوماً). فكيف بالكلمة التي تدفع عن مجموع المسلمين المظالم وتدفع عنهم الكرب واذا كانت الدرجات ترفع بما يحقق المصالح الدنيوية فكيف بما يحقق المصالح الاخروية..
6. اجر هداية الناس فعن سهل بن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم). رواه البخاري.
7. ان يعطيك الله علم ما لا تعلمينه.
8. زكاة العلم الذي تحملينه وحفظه من النسيان لان بذل العلم يعين على ثباته بإذن الله.
9. بركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال (نضر الله امرءاً سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها). رواه الترمذي.
10. ثواب امتثال امر الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال (بلغوا عني ولو آية).. رواه البخاري.
امر النبي صلى الله عليه وسلم بالتبليغ عنه ولو آية ودعا لمن بلغ عنه ولو حديثاً وتبليغ سنته الى الامة افضل من تبليغ السهام الى نحور العدو، لان تبليغ السهام يفعله الكثير من الناس، اما تبليغ السنن فلا يقوم به الا ورثة الانبياء وخلفاؤهم في اممهم.. جعلنا الله منهم بمنته وكرمه.