| أين الحكومة مما حصل في البياع وحي العامل والسيدية على أيدي المليشيات الطائفية؟!!   عدد القراء : 1297   .
اعداد/ علاء العباسي لم تنج مساجد الله من هجمات المليشيات الطائفية المسعورة ولا الناس الأبرياء في غمرة الأيام الماضية بحيث لم ترعَ حرمة لبيوت الله في وقت تتصدع الحكومة الحالية بخططها الامنية اليائسة والفاشلة. فما حصل ويحصل في البياع وحي العامل والسيدية ومناطق أخرى من اغتصاب وتفجير للمساجد وقتل الناس الابرياء على الهوية من قبل المليشيات الإجرامية لهو خير دليل على الواقع المرير الذي يعيشه عراقنا الجريح. فالميليشيات الطائفية صنيعة المحتل وعملائه باتت تقتل وتهجر المواطنين على الهوية فضيعت العراق والعراقيين الذين تعايشوا على مر الزمن بمختلف اعراقهم وطوائفهم. فقد هاجمت المليشيات الإرهابية يوم الجمعة الماضية عددا من المساجد في 2007/6/8 في منطقتي السيدية والملحانية بقذائف الهاون والأسلحة المتوسطة. ففي منطقة السيدية هاجمت المليشيات المجرمة جامعي الصديق والهدى وجامع معاذ بن جبل بالأسلحة المتوسطة وتصدى لهم أهالي المنطقة حتى لاذوا بالفرار. وعلى الصعيد نفسه هاجمت هذه المجاميع الطائفية جامع المدينة المنورة في حي الضباط منطقة الملحانية بعدد من قذائف الهاون عقب صلاة الجمعة ما أدى الى جرح عدد من المواطنين. كما قامت مجموعة من المليشيات الإرهابية بتهجير العوائل ذات مكون معروف من العمارات السكنية في الحي السكني الذي يقع بين البياع وحي الجهاد. وفي منطقة الطوبجي قتلت مجموعة من المليشيات مواطناً كان يروم الذهاب الى سكناه في ذلك الحي،و فجرت الميليشيات الإرهابية الطائفية يوم الجمعة ايضا 2007/6/8 جامع فتاح باشا في البياع بالكامل وأسقطت منارته , وقال شاهد عيان إن التفجير حصل أمام أنظار مايسمى بمغاوير الداخلية التي جاءت بعد انسحاب قوات البشمركة ويأتي تفجير الجامع وسط صمت مطبق من الحكومة كما وتأتي هذه الأعمال الإجرامية بعد مرور أكثر من مائة يوم من بدء ماسمي بخطة فرض القانون في بغداد والتي لم تثمر عن شيء سوى القتل والتهجير وهدم المساجد. ان هذه الأعمال الإجرامية التي تقوم بها المليشيات الطائفية على مرأى ومسمع من الاجهزة الحكومية التي تواطأت معها بحسب شهود عيان من اهالي حي العامل والبياع بحجج إجراءات وفق الخطة المسماة فرض القانون التي مضى عليها أكثر من ثلاثة أشهر اثبتت أن ما يجري على ارض الواقع يُثبت عكس ذلك. وان أحداث البياع وحي العامل خير دليل حيث قامت الميليشيات الطائفية وبالتعاون مع ما يسمى بقوات مغاوير الداخلية باحتلال جامع فتاح باشا ورفع الرايات السود عليه وانتشار كثيف قرب جامع الرحمن وأبي بكر الصديق واحتلال بيوت قريبة منهما وتهجير أهلها إضافة إلى اعتقال العديد من المواطنين الأبرياء وقتل اخوين هما احمد حميد المشهداني وعبد الحميد حميد المشهداني دون ذنب اقترفاه. الجدير بالذكر ان هذه المليشيات الإرهابية وبمساندة قوات المغاوير كانت قد هاجمت يوم الأربعاء الماضي هذين المسجدين ورفعت عليها رايات سوداء وخضراء بعد أن استولت عليهما فضلاً عن ثلاث دور مجاورة للمسجد ، كما قامت بتهجير أهالي المنطقة على الهوية الأمر الذي جعل الأهالي يفرون بأرواحهم الى مناطق مجاورة خوفا من جرائم هذه المليشيات. وتأتي هجمات المليشيات فور انسحاب قوات البيشمركة من المنطقة وإبدالها بقوات المغاوير وسبق لأهالي المنطقة أن عانوا من جرائم المغاوير وممارساتها الطائفية وقال شهود عيان إن المغاوير والمليشيات قاموا بإطلاق عبارات طائفية عبر مكبرات الصوت وشتموا الصحابة الكرام ورموزاً معروفة. |