| أقول لكم/ سالم عبد اللطيف   عدد القراء : 496   . الوسطية
مثلما يدخل الشيطان للانسان من ابواب الخير وبالمفاضلة بين الفاضل والمفضول يدخل الغرب الى الشخصية الاسلامية من باب الوسطية والاعتدال لرسم معالم الاسلام الذي يتماشى مع مخططاتهم. فحين تطلق الوسطية او الاعتدال او كلاهما معا على شخصية ما فانما يعنون انها شخصية لاملامح لها سوى انها تدين بالاسلام وتتعبد الله وفق تعاليم الدين الاسلامي .ولكن ماهي الوسطية في منظور الاسلام هل تعني التميع والانفلات من القيم وهل تعني ان تقيم العبادات من دون الالتفات الى المعاملات وهل تعني ان تقبل خللا في عقيدة مسلم وهل وهل....الى آخر هذه الاسئلة وغيرها. انا ادعوكم الى قراءة متأنية بتدبر لقول الله تبارك وتعالى:( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً). فمنزلة الشاهد عظيمة لابد ان يكون هذا الشاهد على درجة عالية من الالتزام بالشيء الذي سيكون شهيدا على غيره به ولابد ان يكون هذا الشاهد حجة على غيره من هنا ينبغي الالتفات الى منزلة الوسطية وانه باب يراد منه تأخير الاسلام وفق المنظور الغربي ليصبح دينا كهنوتيا منغلقا لايهدد مخططاتهم. أخيراً هذه ومضة لكل قارئ ان يكون على حذر من استخدام الالفاظ ومعرفة المراد من وراء اطلاقها فليس من الوسطية ان نتنازل عن ثوابتنا وميزان ديننا بل ان الوسطية في اصل وضعها الالتزام بالاسلام جملة وتفصيلا. |