| دعوهم ينفضحون أكثر.. وأسرع!   عدد القراء : 7276   . وكانها لا تكفي، لعنة العمى الاخلاقي التي حلت بعملاء الاحتلال والمخطط مذ دنسوا مع اسيادهم الغزاة ارضنا ومجتمعنا.. هاهي لعنة اخرى هي لعنة العمى السياسي تحل بهم اليوم وتتحكم بارادتهم بحيث تدفعهم دفعاً الى ان يسعون بايديهم وارجلهم كما يقال، كانهم سكارى، الى اسقاط انفسهم بانفسهم.. وهم يقترفون المرة تلو الاخرى، من الخطايا والاثام المكشوفة.. كما يشتهي ويتمنى لهم بالضبط خصومهم من احرار وشرفاء وأخيار ومجاهدي العراق!!. خذوا مثلا، هذي المقولة او القناعة التي اخذت تنتشر بين ضحايا بطشهم من اهالي وعوائل المعتقلين والمعذبين والمغدورين.. والتي تقول ان الاميريكين او اليهود او جيش الاحتلال اشرف منهم، اي اشرف من العملاء وضباعهم!!. وبالرغم من تحفظنا على قول كهذا اذ لا احد في هذي الدنيا اليوم اكثر خسة ونذالة من قردة وخنازير العصر الذين افرخوا هذا الصنف البدائي من العملاء.. ولكن انظروا، ما من عميل كبير او صغير، جلاداً كان ام مهرجاً سياسياً.. اكترث او انتبه او تحسب لخطورة مقولة وقناعة كهذه على نموذجهم اللقيط المسخ نفسه! عجيب امرهم، عملاء العار هؤلاء، الا يحسبون اي حساب، من اي نوع كان، للمستقبل.. وهم يوغلون في كل هذي الاصناف البشعة من التنكيل بحق ابناء البلد.. مداهمات بربرية واعتقالات جماعية على الهوية.. وحفلات تعذيب حتى الموت.. واقتناص شباب ورجال عوائل بعينها واقتيادهم الى مكان مجهول.. ثم هذه البدعة الشيطانية الجديدة التي يجبر فيها المعتقلون ممن اطلق سراحهم على التوقيع، وهم معصوبي الاعين، على تعهدات لعينة غير معروفة تماماً والا فانهم عند اعادة اعتقالهم يكونوا تحت رحمة الجلاد يفعل بهم ما يشاء!!؟! هل من المعقول ان العملاء الجلادين لا يحسبون حساباً حتى لأهالي وعشائر ومرجعيات الضحايا لو جاء يوم الحساب او يوم الثأر او يوم التحريروهو قريب بعونه تعالى..؟!.. وهل جن جنون العملاء هؤلاء بحيث يتصورون ان وضعهم الشاذ والطارئ يمكن ان يستمر ويمكن ان ينجو وحوشهم ودجاليهم الذين سوغوا لهم البطش، من استحقاق حتمي قادم مثل استحقاق محاكمتهم كمجرمي حرب وابادة ومقابر جماعية في المبازل والساحات والزنازين وشاحنات الطب العدلي.. لعنهم الله واخزاهم.؟! انهم حتى لا يعرفون او لا يكترثون باصول وقواعد التعذيب المعروفة، اذا جاز التعبير، من حيث حدود التحمل الانساني ودرجة القصد من الايذاء بحيث يدفعهم الاستهتار الوحشي والجهل الاجرامي الى قتل الضحية او اهمال نزيفها وآلامها حتى الموت من دون قصد محدد بالقتل!.. وهم في هذا وذاك في مأمن من اية مساءلة وربما تكون الاوسمة والمكافات من نصيبهم!!.. وهذه هي الطامة الكبرى ولو انها خدمة مجانية يقدمونها لسقوطهم المدوي القادم! لكن الادهى والامر انهم لا يقرأون جيداً الرسائل التي ترد اليوم من عاصمة اسيادهم، عاصمة المأزق، واشنطن السوداء معذبة البشرية، التي بدأت فكرة الانسحاب من العراق تراود ساستها في الصف الامامي الاول والثاني من صفوف المافيا الصهيونية الحاكمة او النافذة.. وما يظهره المجرم الاخرق بوش من عناد استبدادي وما تظهره الافعى كوندي من مطاولات الخداع..ليس سوى رد فعل دفاعي على هجومية الفكرة، فكرة الانسحاب، التي بدأت تكبرلا مثل كرة الثلج.. والآتي اعظم والمقاومة البطلة تتكفل بما تبقى. اتعرفون لماذا لا يقرأون جيداً رسائل واشنطن ولا رسائل السياسةولا رسائل المستقبل ولا رسائل خطوط الرجعة مع ضحاياهم او مع خصومهم؟! لانهم يملكون عقلية العمل لا عقلية الواقعي ويتصرفون على وفق عقلية العبد لا عقلية السياسي وينظرون للأمور بعيون أجندة المخطط الصهيو- امريكي لا اجندة الوطن والدين والناس... ولهذا تجدهم يقعون في المحظور خاصتهم مرةبعد مرة من دون اية وقفة لمراجعة او تراجع او اصلاح! لقد اتاح لهم الاحتلال ان يسرقوا الادارات الحكومية والادوار السياسية والمؤسسات والوسائل والامكانات ولكنهم انتشغلوا بالمسروقات والصغائر بدلا من استثمار فرصة التغيير (الاصطناع).. واخذوا يتراكضون بازيائهم الفاقعة ومقولاتهم الغوغائية الركيكة نحو اضواء الفضائيات بدلا من الاصغاء لهموم الناس والمخدوعين من جمهورهم حتى.. وزادوا من استهتار العمالة والاستقواء بالغزاة وصاروا يتصرفون كانهم ملكو البلاد والبعاد، بدلا من ان يستروا على خطاياهم بما يلزم من مداراة لمشاعر العراقيين وكبرياء العراق المحتل الجريح.. دعوهم ينفضحون ليسقطوا اكثر.. فيسقطوا اسرع!.. وليكن دعاء كل مؤمنوحر وشريف.. اللهم دعهم يغرقون في عماهم العقلي الراهن.. اما اهالي وعوائل المعتقلين والمعذبين والمغدورين.. فنقول لهم؛ احفظوا ما استطعتم اسماء الجلادين والقتلة والجواسيس المأجورين.. وشجعوا كل من يتعرض للاعتقال والتعذيب منكم من الآن فصاعداً.. على ان يهتف... حسبنا الله ونعم الوكيل! باعلى صوت في الزنازين واقفاص الاعتقال.. لان الجلادين يرتعدون من هذا الهتاف ويتركون المعتقلين ويولوا الادبار الى مكاتبهم حال سماعهم إياه.. كما يقول شهود عيان من المطلق سراحهم مؤخراً... والحمد لله في الاحوال كلها. |