نفر ضال يتخذ من أجهزة الدولة ستاراً لتنفيذ مآربه والاتجار بدماء العراقيين بمختلف أطيافهم   عدد القراء : 1764   .

 لم يختلف الحال عن الأمس القريب أو البعيد لا يهم، فليالي وأيام العراقيين أصبحت متشابهة فيما بينها، لان الحال هو الحال بل انه ازداد سوءاً ولا نغالي ان قلنا سقطت النوازل والمصائب على رؤوس العراقيين وأجهزت عليهم الواحدة تلو الأخرى، وخاصة بعد أن وطأت قدم المحتل الآثم ارض العراق ليفعل ما يحلو له وما وتشتهيه نفسه المولعة بالاجرام وتغذيه بمسعاه الإجرامي هذا النفوس الضعيفة المتمثلة بنفر ضال وباغ طارئ على المجتمع العراقي المسلم العربي الأصيل الذي ليس من مزاياه هذا الغدر، وهذا التوحش الأرعن..

البصائر/ إعداد قسم التحقيقات
بالأمس كنا نتذمر من أجهزة الدولة العراقية جميعها ايام النظام السابق وتتهمها بأنها أجهزة قمعية نازية وما إلى ذلك من العبارات، ولكن اليوم نرى العجب العجاب بل ما هو أدهى وأ مر، فبعيداً عن المحتل وما يقوم به من أعمال يدينها القانون وكل الأعراف المواثيق الدولية) نرى أن أبناء جلدتنا أصبحوا علينا وباتوا يكيلون لنا المآس والهموم يوماً بعد آخر والمحتل فاغر فاه ويتفرج على هذه الميلودراما الحزينة وقد يتباكى في بعض الوقت.ولكي لا أطيل عليكم تعالوا نحن وانتم نتعرف على آخر الإبداعات لذلك النفر الضال الذي سلك مسلك الدولة وليس وجه القانون بعد أن تمركز وتحصن في مناصب لم يكن يحلم بها بتاتاً في يوم من الأيام وراح يتاجر بدماء العراقيين سنة وشيعة كرداً وتركماناً ومسيحيين وكافة مكونات النسيج العراقي الذي كان في وقت ليس بالبعيد فسيفساء غاية في الجمال والروعة يحسدنا عليها القاصي والداني من أصقاع العالم المختلفة ، هي قصة من واقع الميلودراما الحزينة في بلدنا الجريح تحكيها لنا ام مفجوعة بولدها الذي اختطف وراح بعض ضعاف النفوس من الحرس الوطني أو الجيش العراقي-  كما يقولون يساومها على إطلاق سراحه فها هي تسرد قصتها إليكم وتستصرخ كل ضمير حي وغيور وشريف في وطننا المبتلى بإنقاذها وإطلاق سراح فلذة كبدها.    
قامت عصابة مسلحة باختطاف ولدي)أنمار كمال كافي الآلوسي( بتأريخ الخميس4 أذار2005 من منطقة الأعظمية محلة312 زقاق 11دار11 ،الساعة7:30 مساء، وكانت المنطقة في حينه مطوقة بالكامل من عناصرالجيش و الحرس الوطني وأستخدمت العصابة في تنفيذ العملية الآليات التالية
:أ‌- (سيارة فان لومينـــــا لون رصاصي ادخال كمركي مؤقت بغداد رقم 418010)ب‌- (سيارة مارسيدس دب، لون اسود كاذب ادخال كمركي مؤقت بغداد رقم70144)).
قامت السيارة الأولى بتنفيذ جريمة الاختطاف حيث عبرت من أمام ثلاثة مفارز من الحرس الوطني في منطقة الاعظمية ،دون أن يتم ايقافهم في أي من تلك النقاط ،في حين قام أفراد تلك السيطرات بايقاف السيارات العائدة الى المواطنين العراقيين من أهل النخوة العراقية ،والتي كانت تلاحق السيارات أعلاه.
لقد تم اخبار عناصرالجيش و الحرس الوطني في السيطرات أعلاه بايقاف العصابة والقاء القبض على (الارهابيين) الا أنهم لم يحركوا ساكنا، لان من كان يقوم بعملية الاختطاف هم عناصر من الجيش والحرس الوطني مستغلين هوياتهم في عبور جميع السيطرات ، فقد عبرت تلك السيارات جسر الائمة بين الاعظمية والكاظمية (حيث كان الجسر مغلقاً في حينه من قبل قوات من الجيش والحرس الوطني ولا تستخدمه الا سيارات الجيش و الحرس الوطني( وهكذا تمت عملية الاختطاف.
استغلال نفوذ وظيفي لأعمال إجرامية
لقد دخلت سيارات العصابة الى احدى ثكنات الجيش العراقي والحرس الوطني في منطقة الكاظمية( موقع مديرية الاستخبارات العسكرية السابق).أن تلك السيارات هي لعصابة ارهابية تستغل نفوذها الوظيفي من أجل أعمالها الاجرامية حيث تختطف أبناء الشعب العراقي الآمن من الرجال والنساء والاطفال وتستغل كل من موقع( مديرية الاستخبارات العسكرية السابق وأبنيته العديدة )وكذلك( موقع الاعظمية الرئاسي.
هذا ما تبين لنا لاحقا حيث يستغل بعض أصحا ب النفوس الضعيفة من ضباط ومراتب في الموقعين المذكورين سلطاتهم ونفوذهم غير المحدود وهوياتهم وآليات الدولة في تحقيق مبالغ خيالية من خلال أعمال الاختطاف وايداع المخطوفين في أبنية مهجورة في المواقع العسكرية تارة وتارة اخرى يتم التحفظ عليهم في السجون) بأسماء اخرى غير اسمائهم الحقيقية تحسبا لاي تفتيش طارىء (كما يتم استغلال عدد من الأبنية الحكومية والدور المهجورة للاحتفاظ بالمخطوفين فيها من وقت لآخر).
نفر ضال يتحكم بمصير الأبرياء
قام أفراد العصابة )من فئة ضالة من أفراد الجيش العراقي والحرس الوطني) بالاتصال بنا من هاتف ولدي النقال(07901478932 ) بعد عدة أيام طالبين مبلغاً وقدره فقط مائتي دفتر أي(2,000,000 دولار أمريكي ) كفدية والا سيقومون بتصوير فلم له وتوزيعه في الأعظمية ومن ثم قتله.
ولقداستمرت المفاوضات معهم حتى تاريخ2005/5/20 وهوبحدود التاريخ الذي تم فيه توقيف (المقدم (ق.ك.ف) آمر فوج (301) مشاة الاعظمية وأفراد مجموعته الارهابية(والذين أعترفوا في بداية سير التحقيق بأنهم اللذين اختطفوا ولدي) أنمار كمال كافي الآلوسي (ومعه العديد من العراقيين، الذين كانوا محجوزين في مواقع الجيش والحرس الوطني المذكورة في أعلاه، حيث تم تحرير قسم منهم ولايزال الآخرون مجهولي المصير، بما فيهم ولدي كما أنهم اعترفوا في بداية التحقيق بأنهم قد أطلقوا سراحه وسلموه الى الحرس الوطني ، بحدود تأريخ  ِ(20) ايار المنصرم ألا اننا لم نستلمه لحد الان.
ولكون )المقدم (ق.ك.ف) آمر فوج(301) مشاة الاعظمية وأفراد مجموعته الارهابية)  ليس لوحدهم في الجرائم الارهابية المذكورة في اعلاه ، وانما هناك ضباط آخرون أعلى منه رتبة يديرون تلك الشبكة الارهابية داخل المؤسسة العسكرية العراقية وهم مازالوا احراراً، وأفضل دليل على ذلك هو آمر المجموعة )العقيــد (ف.ب) ) الذي مازال يحتفظ بابني المختطف في احد أوكاره الارهابية، وذلك لكي تبقى تلك العناصر الارهابية معشعشة في جسد وزارة الدفاع العراقية، وتمص دم العراقيين، وتنتهك حرماتهم وترهبهم وتساومهم على فلذة أكبادهم ، فقد تم طمس جميع الأدلة والجرائم والارهاب الذي مارسته هذه المجموعة الارهابية باسم الدولة وباسم الجيش العراقي وباسم الحرس الوطني، مستغلة في ذلك مكانتها الوظيفية في سلطة تنفيذية عسكرية عليا، لم يكن عليها رقيب في الفترة الانتقالية بين الحكومة الماضية و الحكومة الحالية لغرض الثراء على حساب ابناء الشعب العراقي المظلوم والذي لايجد ناصراً له الا الله.
لقد تم تقديم اغراءات مالية كبيرة الى اللجنة التحقيقية الحالية لطمس الحقيقة والادلة والتي اعترف بها المقدم (ق.ك.ف) وستة من مجموعته الارهابية في قيامهم باختطاف ولدي أنمار والعديد من أبناء الشعب العراقي ،وتنفيذه ومجموعته الارهابية لاعمال ارهابية عديدة.
 لقد تم احتواء الحقيقة والتستر عليها ارضاء لنفر ضال مازال يتجار بدماء ابناء الشعب العراقي بمختلف فئاته، وأن من يسكت على هذا الارهاب الهدام فهو مشارك فيه.
اننا مازلنا كعائلة عراقية معروفة بمواقفها الوطنية ومازال ولدي مجهول المصير،انني أحمل مسؤولية اختطاف ولدي الى كل من العناصر:
العقــيد (ف.ب( حــر طليق والمقدم (ق.ك.ف( تحت ذمة التحقيق في وزارة الدفاع.
والمدعو (م. ص ( حــر طليق يعمل في موقع الاعظمية الرئاسي ومجموعة من الضباط والمراتب التي قامت بالعمل الارهابي من جمع المعلومات وتنفيذ العملية الارهابية بالاختطاف تحت تهديد السلاح وأطلاق العيارات النارية )قسم منهم محتجزون في وزارة الدفاع وتحت ذمة التحقيق).
والاشخاص الذين يقومون بالاتصال عبر التلفون النقال العائد الى ولدي برقم (07901478932 ) ويقومون بارهابنا وتهديدنا من تأريخ اختطافه.
وهؤلاء الاشخاص من عناصر الاستخبارات والذين قاموا بتصوير ابني في السجن ووزعوا فلمه في منطقة الاعظمية كأحد وسائل الضغط كي نلبي مطلبهم في الفدية المادية.
 كما ان مايسمى (بالعلاس)  فرداً أو مجموعة ًوالتي تتوسط بين المجموعة الارهابية وبيننا وهم جزء لا يتجزأ من المجموعة الارهابية آنفة الذكر.
وأخيراً مناشدة
أنني أم عراقية مسلمة اختطف فـلذة كبدها من أمام عينيها من قبل مجموعة ارهابية تتخذ من الجيش العراقي والحرس الوطني أداة لتنفيذ مآربها الارهابية، مروعة في ذلك امن مواطنيين عراقيين آمنين، وأن هولاءالارهابيون مايزالون يعملون تحت حماية العلم العراقي والشرعية، التي تخولها إياهم سلطة الدولة متمثلة بالجيش العراقي والحرس الوطني التابعين لوزارة الدفاع، تجعل تلك السلطات بعض ضعاف النفوس من الارهابيين يتسترون بتلك السلطة، لتنفيذ جرائمهم ظانين ان الله بعيد عنهم، وان سهت المراجع العليا في الدولة عن ايقافهم عند حدهم الله .يرجى بما عرف عنكم من حبكم للعراق ونصرتكم للحق أن تساعدوني في العثور على ولدي في أقبية سجون الحرس الوطني، والله لايضيع اجر المحسنين لانني كأم ضاقت بي الدنيا وطرقت جميع الابواب وأصبح العراق سجناً رهيبا لنا كمسلمين وكعراقيين.