| هذه الحادثة ليست الأولى   عدد القراء : 1525   . قرأت مقالة بعنوان.. يا وزير الخارجية.. خرجت عن حدك وبان زيف عهدك في العدد (95) السنة الثانية من يوم الخميس -7- جمادى الاولى سنة 1436 هـ الموافق 16 حزيران - 2005م بقلم بنت العراق في جريدتكم الموقرة.. لقد تعجبتم بمن مد يده لمصافحة وزير البنية التحتية الصهيوني (بن العازر) وطالبتم الحكومة العراقية بالاعتذار الى الشعب العراقي مما فعله وزير الخارجية العراقي (هوشيار زيباري) بلقائه الوزير الصهيوني ومصافحته وقد طالبتم بإقالته من منصبه وبمعاقبته فهو قد خرق ثابتا من ثوابتنا كمسلمين وعرب. ومن موقفنا من القضية الفلسطينية فأنا اود أن اعلمكم وأعلم جميع الغيارى على دينهم وبلدهم وأمتهم بأن هذه الحادثة هي ليست الاولى فهنالك من سبقه بزيارة إلى اسرائيل سرا ومنهم من زارها علناً ومنهم من صافح وزير الخارجية الصهيوني في مقر مجلس الأمن لمناقشة الوضع الأمني في العراق وقد ترأس (اياد علاوي) رئيس الحكومة العراقية السابق هذا الوفد المكون من عدد من الوزراء وقد صافحوا الرئيس الامريكي ووزير خارجية (الكيان الصهيوني) أمام مرأى ومسمع العالم، وكان أخوتنا في فلسطين تُهدَّمُ منازلهم ويُقتَّلون ويُذبحون على ايدي الصهاينة. وفي العراق كانت ملحمة الفلوجة والنجف وسامراء يُقتَّل فيها الأطفال والنساء والشيوخ على ايدي الغزاة الاميركان والحرس الوطني وفي حينها كتبت مقالا على الورق بين طياته تهنئة الى الحكومة العراقية والقادة السياسيين بلقائهم التأريخي بالرئيس الأمريكي ووزير خارجية (الكيان الصهيوني) حاملا مقالتي لأنشرها في احدى الصحف المستوردة ولم أجد صحيفة تقبل بنشر هذه المقالة وعلى نفقتي الخاصة فبقيتْ مقالتي بين كثير من المقالات التي أكتبها دون نشر، ولم تر النور أبدا ولكن عندما قرأت مقالة (بنت العراق) دفعني حرصي وغيرتي على ديني وبلدي وليسجل التأريخ بين صفحاته هذه الكلمات وليقرأها العالم أجمع ولنسألهم جميعا أين عهودكم..! يا من قتلتمونا بديمقراطيتكم المستوردة..! وألبستمونا نظارات عاتمة، وأكمام أفواه مزيفة، وقلتم لنا: (ناموا ولا تستيقظوا إنه ما فاز إلا النوم، فإن قيل صبحكم ليل فقولوا أظلم، وصوموا ولا تتكلموا فإن قيل شهدكم مر قولوا علقم..!! (والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون). |