منفذي الاغتيالات الطائفية في تلعفر يفرون بعد اعتقال زملائهم/البصائر/ تقرير إخباري   عدد القراء : 6444   .

 

اكد شهود عيان ومواطنون من أهالي النجف إن منفذي المجزرة التي وقعت في تلعفر، والتي سقط فيها العشرات من الضحايا قد وصلوا إلى النجف بعد اعتقال زملائهم من عناصر الشرطة.

وأوضحت مصادر في منطقة القادسية والمعلمين والحنانة أن 24 عنصرًا، يُعتقد أنهم من عناصر جيش المهدي، وصلوا إلى النجف؛ بعد أن قاموا بإعدام زهاء 100 مواطن عراقي بينهم نساء وأطفال على خلفية تفجير وقع بالمدينة .

وقال صاحب احدى الفنادق وسط النجف إن هذه العناصر جاءت من تلعفر، واستقبلوا من قِبل بعض علماء الدين في المدينة.

وأشار المصدر إلى أن علي العفري وقاسم مجباس وحسين المدلل هم قادة المجموعة التي نفذت عمليات الإعدام في تلعفر.

من جهة اخرى قال مصدر حكومي، إنه تم الجمعة اعتقال 18 شرطيا شاركوا في عمليات إعدام جماعي ضد مدنيين في مدينة تلعفر شمال العراق.

وقال المصدر إن أمراً من قائد شرطة الموصل اللواء واثق الحمداني قضى باعتقال 18 شرطيا متهمين بالمشاركة مع ميليشيات بقتل أكثر من 60 مدنيا في تلعفر قبل عدة أيام.

وكانت مصادر في الجيش الحكومي أعلنت الخميس أن ضغوطا من أحزاب سياسية وغيرها مورست على شرطة الموصل والجيش الحكومي هناك للإفراج عن 18 شرطيا تم اعتقالهم على خلفية أحداث تلعفر، وتم الإفراج عنهم بالفعل، الأمر الذي أثار موجة من الغضب لدى أهالي الموصل والذين خرجوا بتظاهرة مطالبين بتحقيق موسع فيما أسموه (مذبحة تلعفر).

وكانت مدينة تلعفر ذات الغالبية التركمانية شهدت يوم الثلاثاء الماضي تفجير سيارتين مفخختين أدتا إلى وقوع أكثر من 70 قتيلا وعشرات الجرحى، ثم قامت ميليشيات طائفية وبالتعاون مع قوات حكومية بإعدام أكثر من سبعين عراقيا في ردة فعل انتقامية على التفجيرات التي حصلت في المدينة، في حين لا يزال أكثر من 40 آخرين في عداد المفقودين.