| فضل السواك في طهارة الفم/رعد نعيم   عدد القراء : 774   . ---------------------------------------- يعتبر الفم مكاناً حساساً في جسم الإنسان بحكم أنه المدخل الرئيس للطعام والشراب، وبحكم اتصاله بالعالم الخارجي، وبالجهازين الهضمي والتنفسي، وبالتالي يصبح موطناً لكثير من الجراثيم والتي تسمى (الزمرة الجرثومية الفموية) ومنها المكورات العنقودية والعقدية والرئوية، والعصيات اللبنية والعصيات الخناقة الكاذبة، بالإضافة إلى فطريات مثل فطر الكانديدا المبيضة وذكر النبي( صلى الله عليه وسلم )السواك في أكثر من 100 حديث صحيح، فقد قال صلى الله عليه وسلم تسوكوا فإن السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب فأعواد السواك تعتبر وسيلة تنظيف محلية اعتاد الناس عليها وكان يعتقد أن تأثيرها يكون بخاصية إزالة الرواسب ميكانيكياً لا غير، ولكن العلم الحديث أثبت غير ذلك، حيث وُجد أن أعواد السواك تفرز بعض المواد الكيميائية، التي لها تأثير على قتل البكتيريا وتشريحياً وجد أن عيدان الأراك مغطاة بطبقة فلينية، تليها طبقة قشرية ثم تأتي بعد ذلك الألياف الدقيقة الناعمة ومن خلال دراسة ميدانية حول استخدام المسواك ثبت أن الحاجة لمعالجة اللثة والأنسجة المحيطة بها تكون أقل عند مستخدمي أعواد السواك، بالإضافة إلى أن فقدان الأسنان يكون بمستويات دنيا عند الذين يستاكون بأعواد الأراك، حيث تم اختيار شريحة عشوائية خلال الدراسة، بحيث يتعرض الجميع لفحص طبي شامل للفم والأسنان، ومن ثم عمل جلسة تنظيف للأسنان عن طريق مختص. وبعد ذلك يتم أخذ عينات من اللويحة السنية المنغمسة في الشق اللثوي وذلك لعمل التحاليل المخبرية الخاصة بالحامض النووي الوراثي للبكتيريا الفموية المسببة لأمراض اللثة والعظم المحيط بالسن الشائعة في العالم وأخيراً طلب من المشاركين استخدام فرشاة الأسنان أو المسواك لمدة 3 أسابيع دون استخدام أي وسيلة أخرى وكانت نتائج البحث متمثلة في أن مستويات تواجد اللويحة السنية منخفضة في مرحلة استخدام مسواك عود الأراك، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات المقاييس الخاصة بصحة اللثة في مرحلة استخدام المسواك، إلى جانب انخفاض عدد البكتيريا الفموية التي تعد من أشرس أنواع الميكروبات لمستخدمي المسواك وبالتالي نجد أن مسواك عود الأراك له تأثير قاتل على البكتيريا الفموية، وهذه المعلومة تسجل للمرة الأولى على مستوى المعرفة الطبية في العالم. |