جمعية الآداب الإسلاميةتدين الاعتداء الآثم على منزل الشيخ حارث الضاري   عدد القراء : 6942   .

البصائر/بغداد..
ادانت جمعية الآداب الاسلامية في بيان صدر عنها الجريمة النكراء التي اقدمت عليها قوات الاحتلال الامريكي بمساعدة الاجهزة القمعية التابعتة للحكومة الانتقالية بالاعتداء ظهر الثلاثاء 6/14 على منزل الشيخ حارث الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين. وفيما يأتي نص البيان:
ان قيام قوات الاحتلال الامريكي وقوات تابعة للحكومة الانتقالية بالاعتداء على منزل الشيخ الدكتور حارث الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين وتدنيس حرمته واطلاق النار باتجاهه وتجريد حراسه من اسلحتهم يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الانسان وخرقاً واضحاً لمبادئ الحرية والديمقراطية التي تدعي قوات الاحتلال والحكومة الانتقالية انهما ما جاءتا الا لنشرها في بلادنا.
كما ان هذا الاعتداء الآثم يكرس الفتنة الطائفية ويدعو الى اثارتها واشعال البلاد بنارها؛ لأنه يستهدف - دون مبرر وبصورة استفزازية ولمرات متكررة- رمزاً من رموز العراق الدينية والسياسية والوطنية معروفاً بتوجهاته النبيلة الداعية الى وحدة العراق ارضاً وشعباً. ويسعى هذا الاعتداء الباغي الى اسكات الاصوات الناطقة بالحق في كل الظروف والاحوال، ويحاول ترويعها حتى تغير مواقفها الشرعية والوطنية الثابتة والراسخة بما يخدم مصالح المحتلين واعوانهم ويضر مصالح العراقيين واصدقائهم.
ونحن في جمعية الآداب الاسلامية انطلاقاً من الواجب الديني والوطني والانساني ولعلاقاتنا الوثيقة مع هيئة علماء المسلمين واعضائها المحترمين وعلى رأسهم الشيخ حارث الضاري ندين ونستنكر هذا الفعل الاجرامي الذي يجمع بين ارهاب الاحتلال وارهاب الدولة بصورة واضحة، وفي مقابل هذا نرى انه وسام شرف وشهادة جديدة على سلامة المواقف الشريفة التي يتمسك بها الشيخ الضاري والهيئة الموقرة.
ونطالب الجهات التي قامت به بالكف عن هذا الارهاب وامثاله مما يقع على العراقيين جميعاً، ونحملها مسؤولية اي اذى يتعرض له الشيخ الضاري او احد من اخوانه في الهيئة المحترمة.
ونناشد منظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية والامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان وكل المرجعيات الدينية والمدنية والسياسية الحرة في العالم للتنديد بهذه الممارسات الارهابية والقمعية التي تنال من كرامة العراقيين والشرفاء في العالم اجمع والتدخل السريع لايقافها؛ لأنها تستهدف كل من يسعى الى تحرير بلاده ونشر الامان والاستقرار فيها واقامة علاقات طيبة مع دول وشعوب العالم بأسره، ونناشدها ايضاً لتشكيل لجان محايدة لكشف حقائق ما يدور في السجون والمعتقلات بحق الابرياء من العراقيين الصابرين.
((ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)).