| واشنطن تشكك في قدرة الحكومة على إدارة السجون والمعتقلات في العراق المتخمة بالمعتقلين من مكون معروف   عدد القراء : 6379   .
البصائر/ تقرير إخباري يبدو أن حكومة البيت الابيض سيطرت عليها فكرة التشكيك في إمكانيات الحكومة الحالية والقوات العسكرية التابعة لها في قيادة البلد ففي كل مرة ترافق الخطابات الرسمية الصادرة من المسؤولين ألامريكان عبارة عدم جاهزية الحكومة على أستلام الملف ألامني في محافظات العراق وهذه المرة جاء الخطاب ليشمل الوضع الخاص بالسجون والذي يصب في صميم العملية السياسية وهذا تناقلتة وسائل الاعلام عن مسؤولين في قوات ألاحتلال . بدأت تظهر على وسائل الاعلام وشاشات الفضائيات تصريحات لضباط عسكريين في قوات الاحتلال يتحدثون فيها عن المستوى الادائي والميداني للقوات الحكومية وما وصلت اليه من امكانيات تؤهلها الى أداء المهام المطلوب لحفظ ألامن وألاستقرار واخذ هذا الموضوع حيزا كبيرا في الجانب الاعلامي وبرزت بقوة على الساحة العراقية والدولية وحسبما ورد من تصريحات على لسان المسؤولين العسكريين في قوات الاحتلال القضية الاكثر تعقيدا وهي ( أدارة السجون ) والتي تتعامل معها حكومة واشنطن بجدية عاليا وتعتبرها نقطة جوهرية في نجاح العملية السياسية في العراق وتحقيق المشروع ألامريكي ولذلك كما يصف قادتها العسكريون الذين أوكلت لهم مهمة تدريب القوات الجديدة وأجهزة الامن في الحكومة الحالية المستوى الذي وصلت اليه في ألاعداد والتدريب وكيفية السيطرة على ألامور داخل محافظات العراق وما أذا كانت جاهزة .لستلم الملف الامني ومن خلال تصريحات لضباط في قوات الاحتلال في صحف امريكية (اكد ماكدونالد ودين يتيس(ان عملية تدريب القوات العراقية من قبل الجيش الامريكي تستغرق وقتا طويلا والمستوى الذي هي عليه اليوم هو مستوى ضعيف لايمكنها من القيام بمهامها في حفظ الامن والسيطرة على الامور داخل البلاد ونحن هنا في العراق لانستطيع ان نضع رأيا واضحا بشأن تحديد موعد معين لتسليم قوات الجيش العراقي الجديد المسؤولية الامنية في مدن ومحافظات العراق لانها غير قادرة على بسط السيطرة فيها لان امكانياتها لازالت ضعيفة وهشة . اما بخصوص موضوع السجون والمعتقلات التي تخضع لادارة قوات الاحتلال فقد تناولتها وسائل الاعلام بشكل بارز وظهر بقوة على الساحة السياسية وجاء تصريح الجنرال (جاك غاردنر) لوكالة رويترز ليكشف حقيقة موضوع تسليم السجون العراقية الى الحكومة الحالية واكد فيه (ليس لدينا نية في تسليم السجون الى الحكومة العراقية واذا كانت هناك فكرة مستقبلية بهذا الخصوص فعلى الحكومة ان تتخطى عدة مراحل لتكون مؤهلة لادارة هذه السجون والحكومة الامريكية لم تعلن عن وجود نية في تسليم المعتقلين الذين تزعم انهم يشكلون خطرا على الامن الداخلي للعراق ويضاف اليها تسلم الحكومة في البيت الابيض تقارير تتعلق بالتعذيب وسوء المعاملة المتبعة في السجون التي تديرها الحكومة واكد قائد المعسكرات في جيش الاحتلال الامريكي في العراق والتي تضم 15500،معتقل انه يعمل على رفع المستوى التدريبي والعسكري للاجهزة الحكومية بحيث يمكنهم عندها من تسلم مسؤوليات ادارة السجون العهراقية دون وقوع انتهاكات وتوفير اعلى متطلبات الحماية وابعاد المعتقلين عن اي صورة تعتمد الاذى الجسدي والنفسي وهو التمدي الكبير هو السلطة القانونية لاحتجاز المعتقلين لان العراق يحتاج الى منشأت مناسبة لاظهار امكانية ان تفي هذه الحكومة (بمعايير الرعاية الدولية) في هذه السجون وهذا الهدف واضاف ان هذا الهدف اذا تم الوفاء به وفق المعايير الدولية فاننا سننقل (السلطة)واذا لم يتم الوفاء فاننا لن ننقلها وهذا لا يتوقف على الفترة الزمنية وحاليا تقوم قوات الاحتلال بتدريب الاجهزة الحكومية على ادارة السجون العسكرية في كامب(بوكا) في الجنوب وكامب(كروبر) قرب بغداد الذي حل محل سجن ابو غريب وعندما وجه السؤال الى قائد (غاردنر) في احد المؤتمرات الصحفية اذا رأت واشنطن انه لم يتم الوفاء بشروط التسليم الخاص بالسجناء بحلول الوقت الذي تسحب فيه قواتنا وهو موعد يرى البعض انه سيبدأ في العام القادم امتنع (غاردنر) عن التكهن بشيء وعندما واجه الحاح الصحفيين بقولهم قد تعين الافراج عن المشتبه بهم الذين يجري احتجازهم رد بقوله في نهاية الامر سنفعل ما هو صواب للموازنة بين المتطلبات الامنية لكننا سنتأكد ايضا من ان الاشخاص الذين رهن الاحتجاز يلقون معاملة جيدة .وقال ان هدفنا هو العمل من ستة الى ثمانية اشهر للتوصل الى حلول تقي بالمعايير التي وضعناها وقال ان احراز تقدم في حل الصراع الطائفي يمكن ان يخفف من مشكلة اساءة المعاملة في السجون الحكومية ورفض الكثير من العراقيين التابعين لمكون معروف والذي يميل 90% من المعتقلين لدى قوات الاحتلال والحكومة الحالية حيث يخشى الكثير منهم الاعتقال من جانب قوات الجيش او الشرطة الحكومية التي ينظر اليها بان معظم وحداتها تعمل بالتعاون مع المليشيات الطائفية حيث الجثث الملقاة يوميا تعتبر شاهداً على مدى فضاعة وجرم هذه المليشيات وما حادث ملجأ الجادرية الذي تم الكشف عنه من قبل قوات الاحتلال والذي كان تابعاً لوزارة الداخلية الحكومية في عهد صولاغ ليس ببعيد والذي وجد فيه اكثر من 173 معتقلاً عراقياً على اجسامهم اثار التعذيب البشع والوحشي جرى اعتقال معظمهم بلا جريرة سوى انهم ينتمون لمكون معروف بعينه يرفض المحتل وعملاءه. |