مدريد (15) يدعو (الكيان الصهيوني الى انهاء احتلاله للاراضي الفلسطينية   عدد القراء : 6328   .

البصائر/ تقرير اخباري

اختتمت اليوم في العاصمة الإسبانية أعمال مؤتمر (مدريد 15)، والذي عُقد بمناسبة مرور 15 عامًا على عقد مؤتمر (مدريد للسلام) حيث افتتح الجلسة الختامية (فيليب كونزالز) رئيس الحكومة الأسبانية السابق، والذي دعا صراحة الكيان الصهيوني إلى إنهاء احتلاله للأراضي العربية والفلسطينية .
من جهته دعا (خافير سولانا)، المبعوث الأوروبي للشرق الأوسط إلى عقد مؤتمر دولي بشأن الشرق الأوسط خلال الأشهر القليلة القادمة، موضحًا بأن الوضع الحالي في العالم العربي، أصبح ناضجًا من أي وقت مضى، لعقد مفاوضات بين (إسرائيل) والدول العربية.
وحسب وكالة (معا) الفلسطينية، دعا (سولانا) الراغبين بالمساعدة في عملية بدء المفاوضات إلى زيارة الأراضي الفلسطينية، ومعايشة الاحتلال وممارساته عن قرب، وما يشكله من مشكلة حقيقية للشعب الذي يرزح تحته من خلال صعوبة التنقل على الحواجز، والسفر بسياراتهم بين رام الله وغزة). من جهته دعا وزير الخارجية الأسباني (ميخائيل موراتينوس) إلى إطلاق مؤتمر دولي لما يسمى بـ(السلام في الشرق الأوسط)، على أساس قرارات الشرعية الدولية خلال العام الجاري .
واعتبرت النائبة الفلسطينية (حنان عشرواي) أن المؤتمر ناجح بكل المقاييس، مشيرة إلى أن هناك إرادة حقيقية وإصراراً على الاستمرار في العمل من ناحية عقد إطلاق عملية تفاوضية حقيقية، مبنية على مفاهيم مشتركة، بحسب قولها .
وكان مصدر دبلوماسي في مدريد قال في وقت سابق: إن إسبانيا تسعى إلى الترويج لفكرة عقد مؤتمر جديد لـ(السلام) حول الشرق الأوسط، يمكن أن يُنظم في مدريد كما حدث في 1991, وذلك خلال اجتماع وزاري لدول منتدى المتوسط، الجمعة والسبت، في أليكانتي(جنوب شرق).
وتشهد ما يسمى بـ"عمليات السلام" مأزقًا كبيرًا بسبب التعنت وعدم الوفاء الصهيوني إزاء الاتفاقات التي تم التوقيع عليها بين الجانبين الصهيوني والفلسطيني.
ويقول مسؤولو الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس: إن أي اتفاق مع الجانب الصهيوني، يجب أن يقوم على أساس وثيقة (الوفاق الوطني)، التى تمخضت عن (وثيقة الأسرى)، التي وضعها قياديون فلسطينيون في السجون (الإسرائيلية).
وتدعو الوثيقة إلى مفاوضات مع (إسرائيل)، إذا انسحب الاحتلال الصهيوني من الأراضي التي يحتلها منذ عام 1967, وأن تتركز المقاومة على الوسائل السلمية، وإنشاء حكومة وحدة وطنية.
وتؤكد حماس أن الاعتراف بـ(إسرائيل) وأية نهاية للمقاومة المسلحة، سيكونان بلا طائل، ما دام الكيان الصهيوني يرفض الانسحاب من جميع الأراضي المحتلة.