| على خلفية مذكرة الإفلاس الحكومي البصائر تستطلع آراء المواطنين بمختلف مكوناتهم وأطيافهم حول إقدام دا   عدد القراء : 1422   . انطلقت جريدة البصائر في شوارع بغداد الحبيبة تستطلع آراء المواطنين على خلفية مذكرة الافلاس الحكومي التي صدرت قبل أيام ومست شخصية عراقية أصيلة لها إرثها التأريخي المشرف ومواقفها المعاصرة التي باتت تثلج القلوب المنكوبة من نار وجمر المحتل وأعوانه وأقزامه ، ظناً منهم أن هذا الجبل سوف يهتز بهذه الألاعيب الصبيانية فخاب ظنهم، وتجلى الموقف الشعبي المحب لشخص الشيخ الجليل والعالم المجاهد الدكتور حارث سليمان الضاري الأمين العام لهيئة الحق هيئة علماء المسلمين الني نافحت منذ اللحظة الأولى ووقفت كالطود المنيع أمام أحلام هؤلاء الصغار وأسيادهم المحتلين الأنجاسوأول من التقينا المهندس (سيف الدين المشهداني): البصائر: من خلال مواكبتك للمشهد العراقي بصفتك جزءاً منه كيف تقيم مذكرة التوقيف التي صدرت بحق الشيخ حارث الضاري؟ وما هو تعليقك على الموضوع برمته؟ سيف الدين - بعد اصدار مذكرة التوقيف بحق الدكتور الضاري لا ادري ما تريده هذه الحكومة الجائرة بالضبط؟ وأي وفاق وسلام تدعو اليها!! حفظك الله يا شيخنا ، اي نفس طيبة بين جنبيك وأي قلب تحمله يحب الخير للجميع.. ازعجت اعداء العراق وأعداء الشرف والوحدة بتبنيك الحقيقة والدفاع عنها.. اقلقتهم بقول الحق.. سلمك الله من كيدهم وخبثهم .. وسلم العراق والاوفياء له من مكرهم. والله يا شيخنا أنت الشرف والغيرة انت العراق من شماله الى جنوبه. ثم التقينا بالمواطن (محمد حسين) وهو صاحب مكتبة في شارع المتنبي وسألناه بحكم موقعه القريب من الكتاب والتأريخ: البصائر: منذ متى وأنت تمتهن هذه المهنة؟ محمد- منذ اكثر من عشرين سنة. البصائر: وانت صاحب هذه المكتبة الضخمة والمتنوعة كم تطالع يومياً في الكتب وما نوع الكتاب الذي تطالع فيه؟ محمد- اطالع يومياً ساعتين تقريباً اما نوع الكتب التي اقرؤها فهي ليست مختصة بجانب أو مجال واحد بل متنوعة فمنها دينية وسياسية واقتصادية واجتماعية .. الخ. البصائر: كونك انساناً مثقفاً ومطالعاً جيداً للكتب كيف تحكم على الشخص فيما اذا كان دوره ايجابياً او سلبياً في الحياة العامة؟ اجاب - من خلال مواقفه فالانسان لا يمكن معرفته أو معرفة معدنه الاصلي الا من خلال المبادئ والثوابت التي يلتزم بها ويعيش من أجل تحقيقها. البصائر: ما هو رأيك بخصوص مذكرة توقيف الدكتور حارث الضاري الصادرة عن وزارة الداخلية؟ اجاب والبسمة ترتسم على وجهه: ان العراقيين الغيارى كلهم حارث الضاري ويزيدون وهل تعلم ان الاوطان اذا استبيحت تتعطل لغة الكلام عند اشرافها ويتكلم البارود نيابة عنهم وبلا هوادة وهل تعتقد ان هكذا خطوة ستنقذهم من مصيرهم الاسود المحتوم هم وسيدهم الاغبر في البيت الاسود. والتقت جريدة البصائر بالمقدم الركن في الجيش العراقي السابق (ياسر أحمد) وطلبت رأيه حول موضوع مذكرة الايقاف للدكتور الضاري فتحدث قائلاً: عجيب امر هذا الزمان الذي تحول فيه البولاني من جندي مكلف سائق الى وزير الداخلية. هذا الوزير كان جندياً مكلفاً سائقاً في المعركة مع ايران وتم اسره في القاطع الاوسط ثم اصبح (اسيراً تواباً) مثلما يطلق عليهم وجيء به الى هنا لينصبه الاحتلال وزيراً للداخلية كي يسلط سيفه المسموم على رقاب المسلمين. فالدكتور حارث الضاري اكبر وانقى واشرف وأعلى وانزه من ان ينطق اسمه من فم مثل فم البولاني، امض يا اسد الله يا ضاري فكلنا وقلوبنا وأرواحنا معك ولوح بيمينك وستجدنا سيوفاً مشرعة وبتارة تقطع الرؤوس العفنة والفاسدة. امض يا حفيد ثورة العشرين الخالدة. ثم انتقلنا الى باب المعظم القريب من شارع المتنبي ودخلنا الى جامعة بغداد هناك وسألنا بعض الموجودين هناك من طلبة مراجعين وموظفين اما اساتذة الجامعة وطلابها فهم غير متوفرين حالياً وذلك بسبب الامن الذي يوفره لهم البولاني. وبدأنا لقاءنا الاول مع (سالم حسين) وهو موظف يعمل في جامعة بغداد وطرحنا عليه موضوع الاستفتاء فقال لنا: ان الشيخ الضاري هو عبارة عن شعلة وضاءة تنير درب العراق المظلم بسواد الاحتلال وأعوانه الخائبين، فالضاري وكل الشرفاء والمخلصين يسيرون بالقافلة ولا يهمهم نباح الكلاب وما اكثرها في زماننا هذا! وان شاء الله ستصل هذه القافلة الى بر الامان بعد ان تترك هؤلاء خلفها يموج بعضهم بعضاً. نعم الضاري شرف العراق ونقول لعملاء الاحتلال الاقزام الذين يسترجلون بالكفرة ومن اليهود والصليبيين اعداء الاسلام ها قد حانت ساعتكم يا عديمي الشرف والرجولة ونقول لكم ان الضاري خط احمر اياكم والمساس بشرف العراق الشيخ الدكتور المجاهد حارث الضاري الاصيل ابن العراق الواحد من زاخو الى الفاو وقد اعذر من انذر. ثم بعد ذلك التقينا بالاخت (مريم عماد) وهي طالبة في كلية اللغات / قسم انكليزي وكان ردها حول هذه المذكرة كالآتي: (بسم الله الرحمن الرحيم): السلام على ابناء العراق الغيارى وابطاله وعلى كل عراقي غيور ومسلم على هذه الارض. نحمد الله على هذا الاخفاق الذي نزل بالحكومة العميلة ومن لف لفيفهم الى ادنى المستويات واسقط عن وجوههم القناع الزائف الذي كانوا يغطون به على كل جرائمهم وهذا دليل صارخ على ان الحكومة التي تقود العراق اليوم ما هي الا جهاز استقبال للاوامر التي تأتيها من الخارج وبالخصوص من البيت الاسود وهي ايضاً جهاز تنفيذ الجرائم من قبل المليشيات واذيال الاحتلال. وبالوقت نفسه نحمد الله على هذا النصر الذي ايد الله به عباده المؤمنين من ابناء العراق والمتمثل بشخصية الدكتور الشيخ البطل حارث الضاري حفظه الله وصد عنه ايدي المجرمين والمنافقين. وان الذي بدر من وزارة الداخلية بحق هذا الاسد الشجاع ما هو الا تخبط والنفس الاخير للحكومة وما هي ايضاً الا بشائر النصر والفتح القريب باذنه تعالى لهذا الشعب العريق المناضل وهذا الشيخ الفاضل وهبه الله ما لم يهبه لغيره من اصحاب العمائم الذين غرقوا في ملذات الكفر والطاغوت وباعوا شرفهم وارضهم وشعب لا يستحق منهم الا الاحترام وكل التقدير. وسبحان الله الذي جعل الايام والتأريخ تعيد نفسها وتسطر ما سطرته بالامس البعيد عن جده الضاري. وما فعله بالانكليز في وقتها يفعله الحفيد نفسه، سبحانك رب العزة هذا نصرك الذي وعدتنا به.. وبعونك ربي سيصبح هذا الشيخ الفاضل وسواعد العراقيين الابطال السيوف ان شاء الله لهؤلاء. والخطوة التي قام بها البولاني ما هي الا طلقة الانتحار التي صوبها نحو جباههم القذرة وقد جنوا على انفسهم والى جهنم وبئس المصير.. بوركت شيخنا الفاضل بهذا النصر وبورك جميع العراقيين بهذه المكرمة الربانية التي وهبها الله الى عبده المؤمن الدكتور حارث الضاري والى كل عباده الابطال. وان شاء الله لم يبق الا القليل وسنرى رؤوس هؤلاء المجرمين التي اينعت منذ الاحتلال قد قطعت ورميت الى مزابل التأريخ بدون رجعة.. والعزة لله ورسوله والمؤمنين وبورك العراق وأهل العراق على نصرهم الذي نصرهم به الله. والخزي والعار للخونة الذين ارتضوا ان يبيعوا دينهم وبلدهم وعرضهم بمتاع قليل في الدنيا وفي الآخرة مثواهم النار. وختمنا هذه الجولة برأي الدكتور مظفر استاذ في جامعة بغداد/ كلية الآداب / قسم التأريخ بقوله: ان التأريخ عبارة عن سجل للماضي والحاضر فماضي الدكتور الضاري مشرف بكل ما تعني الكلمة من التزام بالمبادئ والعادات والتقاليد الاسلامية العربية والذود عنها بكل غال ونفيس، وبالنسبة لحاضر الضاري فهو لا يختلف عن ماضيه الابيض فهذا الانسان وانا اشهد ومسؤول عن كلامي كان قمة في الوطنية وقدوة في توحيد الصف ولم شمل العراق والعراقيين وكان وما زال وساماً للشجاعة والتحدي ونوطاً يتقلده ويقلده كل عراقي شريف وغيور على دينه وارضه وعرضه. وبالنسبة لحكومة (بول بريمر) لوجدت ماضيهم اسود من الليل الكالح فهم الذين سلموا مفاتيح بغداد بيد المغول وهم الذين شاركوا في التخريب والنهب والحرق. واليوم حاضرهم المخزي يبرهن لهم قبل الجميع كم هم مبتذلون ورخيصون من قبل اسيادهم المحتلين وكم هم ذوو نوايا خبيثة وحاقدة على هذا الوطن الجميل. ومستقبلهم معروف بلا شك زائلون لا محال بزوال الاحتلال القريب ان شاء الله وساعة الصفر عندهم في اي لحظة فهي متوقعة لانه في يوم لا بد من ان ينجلي هذا الليل وتعلو سماء العراق شمس التحرير والنصر وتضيء بنورها كل الاماكن التي خيم على اجوائها المحتل واعوانه الانجاس. والى الامام يا ضاري ومن نصر الى نصر وهنيئاً لك هذه المحبة فأنت والله رجل يستحقها في زمن قل فيه مثلك وتعساً لهم ومصيرهم الخزي في الحياة الدنيا والعذاب الاليم في الآخرة وها هي بيارق النصر اراها ترفرف بيدك يا حفيد (المكوار والفالة والبرنو). كلمات دلت على عمق الوطنية وغزارة الثقافة خرجت من فم انسان عراقي شريف لم يبتغ هو وكل الذين حاورناهم الا ان يقولوا كلمة حق بحق اسد عراقي مغوار هنيئاً لكم يا دكتور وهنيئاً لكل العراقيين الاشامخ. |