|
ريح أقلت من الأرزاء ألوانا فسخرت من جِمال البدو قطعانا لفتنة حاصرت بالأمس عثمانا وطال خنجرها الكرار إمعانا فمل تيارها الدامي ضحايانا وصنعت من زبى الامواج سفانا صرنا نخر على الآيات عميانا بالأمس من وطأة الآهات أبكانا تستذكري من سجل المجد عنوانا أعلامك البيض إلا من خطايانا وبين محنتنا الكبرى بأقصانا للناشرين دماً رياه أحيانا للنابضين وفاءً في حنايانا للمرعبين برغم السجن سجانا مجداً وكبر في الساحات إيمانا نهيقها أشغل الأسماع أزمانا مستجلباً لأداء الدور ثيرانا لا أن نؤبن موتانا وأسرانا مآثر أعقبت كعباً وحسانا ترباً لماء الهدى قد ظل ضمآنا والساجدون زرافات ووحدانا خطت على وجه هذا الكون قرآنا إلا تمنيتهم أن يظهروا الآنا |
هبت سراعاً وسلت سيف بلوانا ريح اتاحت لها ما الصحراء مرحلة وحركت من جحور الشرق ما ادخرت وجرعت قبله الفاروق كأس ردى ريح نحرنا مراراً في ملاعبها ساقت سفائننا في بحر هلكتها لفرط ما غالت الأقفال أفئدة ننسى بما جد من اوجاعنا وجعاً حوصرت بين صنوف النائبات فلم ياأمة الموكب المشهود ما طويت ما بين مرثية الرندي لأندلسٍ للنافرين بيوم الروع فرسانا للمسرجين الى الفردوس رحلتهم للرابضين اسوداً في محابسهم انتم طليعة شعب صاغ من دمه نامت عيون وجاست في الحمى حمر حتى صحونا بسجن ضم حارسه ياأمتي قدرنا في نصر رايتنا نحن الذين كسونا الأرض بردتنا نميط عنها الاذى نسقي بكوثرنا فما ترى الأرض إلا وهي مخبتة والفاتحون سيوفاً كلما برقت الله أكبر ما استذكرت صيحتهم |