| صبراً شيخنا عبد الستار فإن موعدكم الجنة إن شاء الله   عدد القراء : 1722   . من اين نبدأ؟ واي موقف نروي لكم احبتنا؟ فقد وقف القلم لا يعرف ماذا يكتب فقد وقف على باب التأريخ كي يستنطقه ويستصرخ الحقائق كي يكتب بعضا من مآثر الشيخ الجليل عبد الستار عبد الجبار الربيعي عضو مجلس شورى هيئة علماء المسلمين في العراق.فهو داعية من الطراز الفريد اسرنا بطريقة القائه وكنا نطمح ان يزورنا في مسجدنا باستمرار كان سهلا بسيطا ممتعا والدعابة لا تفارقه، لم يعرف السكون ولم يهدأ له بال الا بايصال مبادئ الاسلام العظيم للناس وبعد الاحتلال انبرى مع اخوانه في هيئة علماء المسلمين والخيرين من اهل هذا البلد لدفع الضرر والاذى عن شعبهم الصابر بجميع اطيافه ولاقى من اجل ذلك ما لاقاه من اذى الاحتلال المقيت ومن سار في ركبه. قد تعجبون لماذا اتكلم عن الشيخ عبد الستار فقد تعودنا ان نكتب عن الشخص بعد ان يموت. ان من يقرأ سيرة صحابة رسول الله ويطلع على مآثرهم يعجب لصبرهم ولتضحياتهم ثم جاء من بعدهم من يريد ان يسير ويلحق بهذا الركب العظيم ومنهم الشيخ عبد الستار عبد الجبار كانت سلواه الآية الكريمة (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) بدأت معاناة الشيخ بعد ان اعتقل في سجون الاحتلال الامريكي لموقفه منه ومكث فيه فترة طويلة لم يغير رأيه فيهم بعد ذلك قتل شقيقا الشيخ بطريقة فرق الموت المعروفة والتي لا تخفى على ذي لب فازداد ثباتا وظل عاملاً من اجل وحدة العراق شعبا وارضا. وما هي الا فترة قصيرة حتى ابتلاه الله بفلذتي كبده حسن ومصعب بعد ان عثر عليهما في الطب العدلي فازداد يقينا انه قريب من الله فان الله اذا احب عبدا ابتلاه، ومرت الايام عصيبة على اسرة الشيخ فإذا بالقلب الرحيم والدة الشيخ عبد الستار تسوء حالتها فموت ولديها وحفيديها والثالث في المعتقل امر كبير ادى الى موتها كمدا وهنا الامر بدأ يشتد على الشيخ بعد فقدانه سبب الرزق والرحمة والدعاء ودخول الجنة فقد توفت امه. وابت المواقف الصعبة ان تغادر شيخنا الفاضل فقربه الله مرة اخرى بعد الخبر المدوي الذي وصله فقد اختطت العصابات الارهابية طريقا جميلا للشيخ كي يصل الى رضوان الله وطريقا لها كي تصل الى عذاب الله فقد اختطفت ثلاثة من اشقاء الشيخ ثم عثر عليهم في الطب العدلي. نعم هذا ما حصل بالضبط للشيخ عبد الستار الربيعي قصة من الزمن الماضي او من ضرب الخيال او مبالغ فيها، لكن ذلك كله ونحن واثقون انه لن يزيد الشيخ الا صبرا وثباتا ويستمر في جهاده في رفض الاحتلال وتوحيد العراقيين. انه اختار طريق صحابة رسول الله حيث التضحية بالمال والنفس والولد وبذلك اتخذ معهم المكان. واخيراً هل من يتعرض لكل هذا يريد تمزيق العراق وشعبه!!!؟ |