من طرائف مقاومة الاحتلال!   عدد القراء : 1656   .

في هذه الحادثة الطريفة من مقارعة الاحتلال استذكر قول احد الصحابة (رضي الله عنه)(ان لله جنودا من عسل) ولكن المفارقة هنا تكمن في ان هذه الحادثة قد تعدى مصطلح الجندية فيها الى صنف اخر من الكائنات الحية وهو صنف ان صح التعبير (حيوان).
الاحتلال وكل ما تعني هذه الكلمة من المعاني البغيضة من اغتصاب واستعمار ومصادرة لحقوق الاخرين كلها معان مقيتة لا تقبلها كل شرائع السماء وتأباها قوانين الارض وكل ما يعيش عليها من كائنات، ومن هذه الكائنات الحيوانات فهي تدافع بضراوة عن اوطانها ومساكن ايوائها ولا يختلف في ذلك اثنان وهذا هو الملفت في هذه القصة الواقعية التي حدثت  يوم السبت 5/20 في منطقة حي القدس من مدينة الموصل حيث تقدم رتل من قوات الاحتلال مكونا من اربع مدرعات (سترايكر) مع جنود من المارينز وحاول الاقتراب من جامع القدس عندما اراد ان يتوغل في ساحة امام الجامع وقد تربع على عرش هذه الساحة كلب مع جرائه فعندما تقدم هذا الرتل صوب الساحة ابى هذا الكلب ان يسمح له بالدخول فحاول منعه بالنباح الشديد ولما تقدمت المدرعة الاولى اراد الهجوم عليها فحاول مالك الساحة ان يمسك بهذا الكلب فلم يجد نفعا فاخذ الكلب بمهاجمة المدرعة وحينها اطلقت قوات الاحتلال عدة رصاصات بين قدميه وحوله لردعه ولكن هيهات ان يستسلم لها واخذ الكلب بمهاجمتها بقوة فقفز على ظهر المدرعة وحاول الانقضاض على الجندي الامريكي وعندها اطلق الرصاص عليه من كل صوب فاردي قتيلا امام جرائه فتعالى نباحها حتى غادرت هذه القوات الساحة.
 هذه ليست قصة من ادب كليلة ودمنة وليست عنوانا للادب الرمزي بل هي حادثة وقعت فالاحتلال مرفوض ليس من قبل البشر فحسب، بل حتى عالم الحيوان يأبى ذلك!!.