الثورة الاقتصادية الإسلامية واجبة الحدوث   عدد القراء : 1298   .

المحامي منير غلام

لقد منّ الله سبحانه وتعالى على المسلمين بثروات اقتصادية عظيمة ولكن مع الاسف لم تستغل هذه الثروات من قبلهم واخذت تذهب الى جيوب غيرهم من اليهود والنصارى وتعمر موائدهم ويرمون فتات هذه الموائد لنا ويحاربوننا ويحتلون البلاد الاسلامية للسيطرة على هذه الثروات فاثرياء اليهود اجتمعوا في ميونخ عام 1972 واقروا ذلك ومنهم الحبر الاكبر لعائلة روتشلد اليهودي الفرنسي الملياردير وخططوا للاستيلاء على النفط وباقي الثروات وانشأوا شركات عملاقة لذلك وقاموا بانشاء مصانع لتكرير النفط الخام (الاسلامي) ويبعونه باسعار خيالية ويعطون الدول المنتجة للنفط اثماناً بخسة لقاء هذا النفط ويتحكمون بسعره حسب اهوائهم ومصالحهم الاقتصادية ويحرمون الدول المنتجة للخام من تطور اقتصادهم وصناعة النفط وعندما انشأ العراق مصفى بيجي كان اول هدف من اهدافهم هو ضرب هذا المصفى وتعطيله عن العمل.
اصحوا يا امة محمد لذلك الواقع ولتؤسس كل دولة منتجة للنفط الخام مصافي ضخمة لتكرير النفط وتصدير مشتقاته الى العالم وانتم المستثمرون ايها العرب والاسلاميون لماذا تستثمرون اموالكم لديهم لماذا لا نستثمرها في انشاء هذه المصافي وفيها ربح كبير واتركوا امر الرزق لله سبحانه وتعالى وقد ورد في كتابه الكريم ((وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ)). وكذلك اخاطب الدول بذلك وارجو عدم تصدير النفط الخام الا بعد تكرير وتصدير هذه المشتقات وفق اسعار السوق العالمية.
والله من وراء القصد لخدمة الاسلام والمسلمين واسأله على هداية المسلمين للعمل لصالح اخوانهم المسلمين وانفسهم والحفاظ على الثروات التي وهبها الله لنا ومن الله التوفيق.