| مع أي الفريقين ستكون..؟   عدد القراء : 1533   . يقول الحبيب محمد (صلى الله عليه وسلم): (اذا جاء رمضان فتحت ابواب الجنة وغلقت ابواب النار وصفدت الشياطين). اذا رحل رمضان فكت قيود الشياطين واصفادها واخرجت من سجنها لتعود المعركة من جديد.. لكن معركة لا تحتاج فيها لسلاح خفيف ولا الى قصف طائرات وهدير مدافع ولا تحتاج الى ان تسقط البيوت على ساكنيها الآمنين.. كلا.. فهذه اسلحة (فرعون العصر) امريكا في ايصال الديمقراطية المزعومة الى العالم وفي تحرير الشعوب المغلوبة على امرها. انها معركة من نوع آخر تدور رحاها كل يوم وكل لحظة وعدوك يطاردك حتى في عقر دارك وفي مضجعك وتفكيرك.. انها معركتك الفاصلة مع الشيطان واعوانه. قال تعالى: (فقلنا ياآدم ان هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى) (طه: 17). فهل ترضى يااخي.. ان تكون الخاسر..؟ حتماً ستقول لا.. لذا عليك ان تجند نفسك وان تمطر شيطانك بوابل من التسبيح.. وان تقصف وساوسه بالركوع والسجود.. وان تدمر كل مكائده بالتوبة والثبات على سبيل الله.. وعليك يااختاه ان تنزلي الى المعركة بدرعك الحصين وهو حجابك وتصرخي باعلى صوتك تباً لكل انواع التبرج والسفور. انها معركة سيصيب الخاسر فيها ذل وخزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة فالى جهنم وبئس المصير قال تعالى: (وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي اني كفرت بما اشركتمون من قبل ان الظالمين لهم عذاب اليم) (ابراهيم: 22). وسيكون للمنتصر فيها رفعة وعزة في الحياة الدنيا وجنات عدن مفتحة الابواب في مقعد صدق عند مليك مقتدر يوم القيامة.. قال تعالى: (وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمراً حتى اذا جاءوها وفتحت ابوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين* وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده واورثنا الارض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم اجر العاملين) (الزمر: 74-75). فمع اي الفريقين ستكون..؟ اجب فلا احد سيجيب عنك وحرر نفسك وانتصر وتوكل على الله. |