الدستور والمستقبل   عدد القراء : 1604   .

 

بعد نهاية معمعة الانتخابات وانجلاء نشاطاتها باعلان الفائزين، الذين يشكلون الجمعية العامة عجزت هذه الجمعية في اول خطوة كان يجب ان تخطوها الا وهي تشكيل حكومة تدير البلاد لفترة انتقالية وهذا ما كان مخططاً له امريكياً منذ كان بريمر حاكماً للعراق.. ونرى اليوم الاجتماعات تدور والندوات تعقد هنا وهناك.. اليوم اجتماع في بغداد.. وغداً في اربيل وامس في السليمانية حتى خرجت بالنهاية بحكومة مؤقتة تحكم العراق مدة تسعة اشهر فقط لا غير قد يصبح ثمنها تقسيم العراق علناً!! وبلا خجل.. الا ترون بان هذه المشكلة هي افراز من الافرازات التي حدثت جراء الانتخابات التي جرت في وقتها الخاطئ؟..
ان اجراء الانتخابات في ظل الاحتلال وبمساهمة اناس ليسوا بامناء على العراق ومستقبله قد افرزت وسوف تفرز الكثير من المشكلات التي ستدخل العراق والعراقيين بمشاكل لها اول وليس لها آخر منها مشكلة كتابة دستور العراق الدائم، حيث ستقوم الجمعية العامة المنبثقة عن الانتخابات بكتابة دستور العراق، فلا بد لنا من ان نؤكد بان كتابة الدستور العراقي يجب ان تتم في ظل ظروف مثالية جداً وتهيأ الارضية الصالحة لذلك فهل توجد هكذا ظروف؟ وهل ظرف العراق مثالي؟.
فالانتخابات جرت في ظل ظروف احتلال صريح للعراق، وان المخطط الاساسي للانتخابات هم الامريكان، ومن الطبيعي انهم قد خططوا لما