مؤتمرللأطراف السياسية والإسلامية في الموصل ضد الممارسات القمعية للأجهزة الأمنية   عدد القراء : 7260   .

 

الموصل - آزاد حسان
 من وحي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) وانسجاما وتواصلا مع الموقف المشترك لهيئة علماء المسلمين والحزب الإسلامي والوقف السني من الاوضاع الراهنة وحول تداعيات ممارسة الاجهزة الامنية القمعية بحق الأئمة والخطباء والمصلين من أهل السنة في مساجدهم اقامت الاطراف الاسلامية والسياسية في مدينة الموصل عدة اجتماعات ضمت أئمة وخطباء الجوامع والشخصيات الإسلامية للوقوف جنبا الى جنب مع اخوتهم في المحنة التي يمرون بها من اعتقالات واغتيالات بالجملة ومن غير رادع من جهة رسمية ومن دون وخزة لضمير.
واكدت هذه الاطراف في مشاوراتها على ضرورة تنبيه الأمة إلى مخاطر هذه الممارسات القمعية لأهل السنة وبيان ذلك في خطب الجمعة مع قراءة البيان المشترك الذي صدر عن الاطراف السنية في بغداد.
وقد تواصلت الاجتماعات والمشاورات لمتابعة هذه الاحداث الاليمة واتخاذ المواقف المشتركة والمناسبة لها ففي يوم السبت الموافق 5/20 اجتمعت هذه الاطراف مرة اخرى وضمت كلاً من هيئة علماء المسلمين والحزب الاسلامي العراقي وديوان العشائر وحزب التحرير الاسلامي وشخصيات اسلامية مستقلة، وتناول الاجتماع الاوضاع المستجدة وملاحظة استمرار الاجهزة الامنية القمعية على نهجها ذاته ومنها ما يسمى بقوات الذئب السيئة الصيت.
واستنكرت هذ الاطراف ما احدثته هذه القوات من جرائم يندى لها الجبين بحق اهالي هذه المحافظة حيث هي ذاتها التي اعتقلت وعذبت الشهيد هاشم سلطان كركور وعلى غرار ما فعلت بالشهيد الشيخ حسن النعيمي حيث قطعت اذنيه وجدعت انفه وبترت اصابع قدميه وكتبت على جبينه (وهابي) والقت به في منطقة الغابات.
 واكد الحاضرون على ان هذه الممارسات الاجرامية لهذه الجهات الامنية لا تمثل الاخوة الشيعة، فهذه الممارسات القمعية قد طالتهم ايضا في مدينة الصدر وفي قسم من مدن الجنوب، فالسنة والشيعة مصيرهم مشترك في العراق وما يصيبهم يصيب جميع العراقيين ويجب تفويت الفرصة على الاعداء والانتباه لما يحاك لهم من وراء كواليس دهاقنة الاحتلال.
 وقد تم الاتفاق في الاجتماع على بعض الخطوات للاستمرار في متابعة تداعيات الاحداث الراهنة ومنها:
* استمرار اللقاءات والمشاورات بين الاطراف المعنية حتى انجلاء الموقف.
* اطلاع الجهات الرسمية في المحافظة على حقيقة الامر وكشف الممارسات القمعية لاجهزة امن الدولة بحق المواطنين.
* اطلاع بعض الهيئات السياسية في المحافظة على مجريات الاحداث وموقف هذه الاطراف المجتمعة منها.
* وضع اللافتات والشعارات في عموم المحافظة على جدران المساجد والمؤسسات المنددة لهذه الممارسات القمعية وفضحها امام الشعب وبيان استنكار المؤسسات والقطاعات الشعبية لها.