الأسلوب الفارسي للقتل   عدد القراء : 913   .

وعد العاني

حين طغت احداث القتل في الفترة الاخيرة وكثر الهرج والمرج واخذت الحوادث تلاحق بعضها بعضاً، اخذت امور عجيبة واحداث غريبة تطفو وتطغى على المشهد العراقي، فبعد احتلال بغداد، اخذت فرق اغتيالات منظمة لها قوائم واسماء تصفي من تصفي من اهل السنة والجماعة بهيئات منظمة منسقة مطبوعة ومخطط لها في الدولة الفارسية، وعلى اثر ذلك فقدنا جمعاً كبيراً من خيرة الشباب والقادة نتيجة تلك التصفيات الطائفية التي كانت تقوم بها مليشيات منظمة مرتبطة بالدولة الفارسية، وبعد ان تسلمت الحكومة (الوزارة الجعفرية) ودخل البلد في اسوأ كابوس واخذت تلك المليشيا باقتحام وزارة الداخلية بتوجيه وتنظيم مدرس وتسلحت ولبست لباس المغاوير، اخذت اسلوباً آخر من التصفيات الطائفية ذلك هو الاعتقال المنظم لعدد كبير من المظلومين من اهل الكتاب والسنة ومن ثم نقلهم الى معتقلات مليشيا الفرس او اوكار الداخلية وحتى بعض الجوامع المحسوبة لتلك المليشيا او هذه نسباً من صفوف القتل والتعذيب ما لم نسمع به او نره في كل تأريخ العراق، فمن الشنق وقطع الذكر، واسلوب الثقب الشهير بالدريل، حتى استحقت حكومة الجعفري لقب (حكومة الدريل) الى القتل (بالمنكنة) وحرق الجسم بالنايلون المحترق وقطع الآذان وسمل العيون وقطع الانوف والالسنة واستخدام الكوسرة لقطع اعضاء الجسم وادخال الآلات الحادة في الذكر والدبر والتعليق بالسقف مع تصبير الزمر بعضها لبعض بكلمة (مأجور مولاي مأجور).
هذه الاساليب لم تكن معروفة في العراق بتاتاً بل هي استبداد خاص من الفرس الذين لهم ثارات مع الاسلام واهله الذين دمروا امبراطورية الفرس المجوسية، وتصاعدت تلك الاحداث بعد تفجيري مرقدي الامامين العسكريين وانضمت مليشيا (الغربان السود) الى (المليشيا الفارسية في التصفيات وما الشعلة وجميلة والطالبية والشعب والمشتل وبغداد الجديدة والاسكان والدورة منا ببعيد، وهول الاساليب في القتل رأيناها في حرب الخليج الاولى، حين كان الاسرى العراقيون يقعون في يد حرس الثورة الايرانية رأينا كيف يقوم الحرس الثوري بتقطيع الجثث الى اشلاء بالفؤوس اشبه ما يقوم به الجزار بضحيته ورأينا ذلك ما فعلوه بالاسرى حين صبوا عليهم نار الحقد وساعدتهم في ذلك مليشيا الفرس والشراذم المعروفة (بالتوابين).
اذن خلاصة القول ان ما نشهده في الساحة ما هو الا اسلوب فارسي للقتل، وهو تنفيس عن حقد مكنون لتحطم امبراطورية الفرس تحت سنابك خيل الاسلام.