أختي المسلمة.. هل تسمعين النداء؟   عدد القراء : 820   .

أم حذيفة

هذه الرسالة لك من أخت مشفقة تريد الخير والصلاح لكِ وترجو من الله ان تجد هذه الكلمات طريقاً الى قلبك فيكون لها اثر بعد توفيق الله لكي تنظر كل واحدة منا الى نفسها وتسألها وتحاسبها عن كل عمل تعمله وبماذا سوف تلاقي ربها، اتلاقيه بالبر والخير والطاعة أم تلاقيه بسماع الغناء ومشاهدة الافلام الهابطة، هل فكرتِ يوماً لماذا خلقنا الله؟ هل خلقنا للهو واللعب أم خلقنا لعبادته وطاعته وحده؟ قال تعالى :((أفحسبتم انما خلقناكم عبثاً وأنكم الينا لا ترجعون)).
هل فكرت يوماً باليوم الاخر واهواله وحيث مصير الناس اما الى جنة عرضها السموات والارض واما الى نار تفور على العصاة. والسعيدة منا من اذا ذكرت تذكرت واذاوعظت اتعظت.
اختي الكريمة ان النعمة تزول والمال يذهب والشباب ينتفض والاصحاب يفترقون ولا تبقى الا الاعمال الصالحة تكون ذكراً طيباً في الدنيا ومؤنساً في القبر ونجاة باذن الله من نار جهنم.
اختي المسلمة: الم تتفكري يوماً في احوال اخواتك المسلمات شرقاً وغرباً وفي بلدنا خاصة وهن يعشن الخوف والجوع. دماء تسفك وارضنا مغتصبة واموال تنهب واعراض تنتهك واطفال ايتام ونساء ارامل هل تشعرين بهم وتبكين من اجلهم هل قدمت شيئاً لهم ولو الدعاء على اضعف الايمان هل فكرت ماذا ستقولين لربك يوم القيامة عندما يسألك عن اخواتك المؤمنات وهو القائل سبحانه ((انما المؤمنون اخوة)). ورسولنا صلى الله عليه وسلم يقول :(المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً).
قال الشاعر:
وننسى اخوة في الله ذرت
         بهم كف الزمان على الرمال
تمزقهم نيوب الجوع حتى
              يكاد الشيخ يعثر بالعيال
يشدون البطون على خواء
            ويقتسمون ارغفة الخيال
وتضربهم رياح الموت هوجاً
            وفي احداقهم نزف الليالي
وناحوا بالعراء بلا غطاء
          وساروا في العراء بلا نعال
ارى كل طائفة اغاثت
             بيتها فشمروا اهل الهلال