بين سِجْنَي أبي غريب.. ورفح   عدد القراء : 1542   .

كيف مات الصدى وكان ضجيجاً
واستغاثات انة تتلوى
والضحايا على الضحايا وسوط
وافانين من عذاب تولى
لو ترى تلكم (الشقية) تلهو
قطعت كل دابر من حياء
لهف نفسي ابو غريب اسجناً
أأسارى اولئك اليوم؟! أم هم
فتعالى النداء حين استغاثوا
وندا: الله أكبر دوّى
رجّعته الافاق من كل ارض
غير ان النداء مات على آ
اين مليار مسلم؟! يتلهى
واخوهم يكاد يقتله الفقـ
وقضاء الرحمن حق بما ينـ
بشريات الرسول تشرق في الكو
فمتى تصدق العزائم للـ
وعده الحق فاطمئنوا اليه
إيه بغداد والشدائد جنت
بين مكر ملفع بافتنان
حيثما مُلِت فالليالي حبالى
يا فلسطين ياربى المسجد الاقـ
حسبك اليوم ما ترى في روابي
جنت الارض في رباها وجنت
والعمارات لهف نفسي تهاوت
أطبق المجرمون من كل صوب
ملأوا الارض بالفساد وسدوا
غير ان الضياء نور من اللـ
أمتي مَن لهؤلاء ومَن ينـ
فقفي وقفة الهدى وأنيبي
وارجعي واجمعي العزائم صفاً
ان للحق لو علمت سبيلاً
فاحذري واسلكيه إنَّ على الأفـ
ودواهٍ عليه تزحف أموا

ودويا وحرقة من نداءِ
وصراخاً يدمي وجرح إباءِ
ملهب بين رجفة ودعاءِ
شرها عصبة من الاشقياءِ
يالمر الهوان والازراءِ
نظر فاجر ولهو بغاءِ
كنتَ أم كنتَ آلةً للفناءِ
من ضحايا العتاة والاشقياءِ
لهف نفسي، بالله يا للنداءِ
رجّعته مطارح البيداءِ
بدموع وغضبة ودماءِ
ذان قوم مسدودة صمّاءِ
بعضهم فوق نعمة وثراءِ
ـر وذل الضياع والبأساءِ
ـزل من عفوه ومر جزاءِ
ن بصدق الآمال والانباءِ
ـه على درب ناهض بنّاءِ؟!
واصنعوا عزمة الهدى والوفاءِ
في ربانا وأرضنا المِعطاءِ
وهوان الغفاة والضعفاءِ
قد حملن البلاء بعد البلاءِ
ـصى حنين الاكباد والاحناءِ
رفح من كوراث وابتلاءِ
حملات الترويع والافناءِ
فوق اطفالها وفوق النساءِ
واستباحوا الحمى وكل بناء
كل باب الى الهدى او رجاءِ
ـه وهدي اليقين هدي الصفاءِ
ـهض في صدهم ورد بلاءِ؟!
واصدقي الله في هوى وَمَضاءِِ
واحداً رص في هدى وبناءِ
واحداً، غيره دروب شقاءِ
ـق نذيراً في فتنة وابتلاءِ
ج ظلام شديدةِ الانواءِ