| رسول الرحمة /معجزة تعمي زوجة أبي لهب   عدد القراء : 1897   . علياء خالد
أم جميل زوجة ابي لهب.. زوجة عم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كانت كل يوم تلقي الاشواك والقمامة امام باب بيت النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يفقد النبي اعصابه ابداً، كان يخرج من بيته وينظر الى القمامة ويقول: يا معشر قريش اي حوار هذا؟.. ولم يسب عمه او زوجة عمه ابداً، ولم تكتف أم جميل بذلك فكانت تؤجج نار الفتنة كل يوم، وتؤلب قريشاً على النبي صلى الله عليه وسلم، فينزل القرآن ليقول له: ((وامرأته حمالة الحطب)). وهي لم تكن تحمل الحطب، لكنها كانت تؤجج نار الفتنة، فاستخدم القرآن الكريم هذا التعبير لوضعها:((في جيدها حبل من مسد)) وحين علمت ان القرآن الكريم وصفها بهذه الاوصاف، خرجت في مكة وهي تصيح: اين محمد؟ فقيل لها: مع صاحبه عند الكعبة، فتهرول الى الكعبة وفي يديها حجارة، فترى ابا بكر فتسأله اين صاحبك؟ كان النبي صلى الله عليه وسلم جالساً الى جواره لكنها لا تراه.. معجزة. فاندهش ابو بكر ولم يرد.. اعمى الله بصرها، حتى لا تقذف وجه النبي بالحجارة التي في يديها. فتقول لابي بكر: بلغني انه هجاني والله لو رايته لاضربن بهذا الحجر وجهه، ثم تقول لابي بكر: ان كان هو شاعراً فاني شاعرة. ثم تمشي في قريش تقول: مذمماً عصينا.. وأمره ابينا. ويسمع الكفار هذه الابيات فتعجبهم، وينشرونها في مكة. فيبدأ الاطفال يرددونها في الشوارع كلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم وتفكر قريش في تغيير اسمه، ليكون مذمماً بدلاً من محمد، ويتفقون على ذلك فيما بينهم، فيغضب الصحابة. فيقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم: دعوهم انما يشتمون مذمماً وأنا محمد. |