المنجيات من المهالك   عدد القراء : 1473   .

جعل الله -تبارك وتعالى- هذه الدنيا دار ابتلاء وامتحان، وقدّر الفتنة فيها في خيرها وشرها، وسرائها وضرائها وحلوها ومرها، كل ذلك بأمر من عنده سبحانه.
ولقد عانى العراقيون فتنة الاحتلال المأساوية وعاشوا فسادها ودمارها وخرابها، وشكوا الى الله امرها فمنهم من قاومها بيده وهم الثلة الصابرة التي تضرب العدو حيث تثقفه، ومنهم من قاومها بلسانه وتصريحاته وبياناته وهم بعض العلماء العاملين والمسؤولين المخلصين والجهات الوطنية الصادقة، ومنهم من ينكر اعمالها بقلبه وذلك اضعف الايمان وهي الكثرة الكاثرة من ابناء هذا البلد الطيب اهله من الذين لا يرضون لارضهم بالدنس ولا لعرضهم بالتجسس وهؤلاء في رباط وخير.
ولقد اعطانا ديننا الحنيف وسائل وطرقاً واساليب لازالة الاحتلال واذن لنا في بعضها، واوجب علينا بعضها الآخر.
ومن ذلك الضراعة والابتهال الى من بيده ملكوت كل شيء، وهو الذي