| اقول لكم : ملك الغاب هل يسوقه شرعه؟   عدد القراء : 1398   . ابو احمد كان يا ما كان في الغابر من الزمان ..اسد وذئب وثعلب اصطادوا جملاً وغزالاً وأرنباً... فسأل الأسد كيف نقسمها بيننا؟ فبادر الثعلب بالقول: الجمل لمولانا الأسد والغزال للذئب والارنب لي يا مولاي. فلطم الاسد الثعلب وأدمى وجهه. ووجه السؤال نفسه للذئب، فقال الذئب وعلى الفور: الحق يا مولاي إنك تتغدى بالجمل وتتناول الارنب عصراً وتتعشى بالغزال لأن لحمه خفيف ليلاً على معدتك مولاي.. فقال الاسد: احسنت ومِن أين لك بهذه الحكمة؟ وفي اي كتاب قرأتها؟ فبادر الذئب قائلاً: قرأتها يا مولاي بكتاب حروفه حمراء... ونحن اليوم نرى من المحتل ومن اطراف كثيرة محاولة الاستحواذ وسحب البساط من تحت اقدام الاخرين... فهل يصح هذا في المملكة الانسانية؟ وان كان قد حصل ذلك في مملكة الحيوان فان المملكة الانسانية يجب ان يكون وضعها مختلفاً اليس كذلك؟! ثم اودّ ان اذكر بقوله تعالى :((مَن يعمل سوءاً يجز به)). وبقوله -سبحانه-:((ولا يحيق المكر السيء الا بأهله)).. الله في عليائه خاطبنا- نحن البشر- بهذا الخطاب العلويّ الجليل.. لنعمل به.. ويجب ان لا ننسى او نتناسى ان العدل اساس الملك... والذي يهمنا قلب الحقيقة وليس قلب الحقيقة.. نعم.. ما يهمنا هو قلب الحقيقة النابض وليس قلبها وقلعها وأنه يُقلب للآخرين ظهر المجنّ...
|