| الأشباح!   عدد القراء : 944   . منذ اليوم الاول لدخول القوات الغازية المحتلة إلى عراقنا الحبيب منذ تلك اللحظات بدأت تلوح في الافآق افكار واحداث واعمال كلها غريبة على الساحة العراقية وبالاضافة إلى غرابتها فانها غير مفهومة المقاصد - المقاصد الحقيقية - نستطيع ان نسمي هذه الامور والافكار والشائعات بالاشباح! تلكم الاشباح التي غزت البلاد والعباد وصار هناك من يروج لها كالمحتل و ازلامه وهناك من يطبل لها ويزمر، وطبعاً تم استخدام اخطر انواع الدعاية في الترويج لهذه الاحداث (الاشباح) حيث كانت تبث باسلوب الدعاية الرمادية وهي كما يعرفها علماء النفس (بانها افكار وشائعات مجهولة المصادر - الحقيقية - والاهداف المعلنة غير الاهداف الحقيقية والغاية منها التضليل). وهذه الافكار والشائعات او اي مسمى آخر لا يهم فقد اتفقنا على ان نسميها الاشباح كانت وما زالت تمرر على الشعب العراقي على نوعين: النوع الأول اشباح المعاملات وهذا النوع كثير جداً فمثلا شبح انقطاع الكهرباء والماء والعذر دائماً موجود (الإرهابيون) قاموا بعملية التخريب وهم غير معروفين اذن فالاشباح قاموا بالعملية!!. وتارة ما يتعلق بالبطاقة التموينية وهكذا دواليك، وآخر هذه الاشباح اضحوكة الانتخابات! حيث كان لهم دور مهم جداً في الانتخابات (اي الاشباح) فتارة بترويج شائعات معينة قبل الانتخابات او اثنائها او منع الناس من الانتخاب او ارغامهم على انتخاب قائمة معينة، وقسم من الاشباح قام بتبديل الصناديق وقسم بدل نتائج الانتخابات وهكذا، كلها الاعيب يحاول بها المحتل واذنابه اشغال الشعب العراقي عن الغاية الرئيسية. اما النوع الثاني فهو اشباح الموت وهم ايضاً على انواع قسم يقوم بترويج شائعات لاستهداف الرموز والجماعات وقسم يقوم بالقتل المنظم للمدنيين والابرياء ولا احد يدري من يقتلهم؟ انهم الاشباح!. وآخر هذه الاشباح شبح جديد لاح في الافق وبدأ يتسرب إلى قلوب العراقيين الجرحى الخوف من هذا الشبح الذي قد يدمر العراق وطبعاً هناك من يروج لهذه الشائعات ومن هم؟ لا ندري!. والخلاصة ان العراق اصبح تسيطر عليه مجموعة من الاشباح! يخططون ويفعلون لكل ما يؤدي بهذا البلد واهله إلى الهاوية وعلى العموم فإن هؤلاء الاشباح معروفون ولكن لمن قال فيهم رب العزة جل جلاله ((ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد)). وفي الوقت نفسه هم مجهولون سهواً او عمداً (الله اعلم) لمن قال الله جل وعلا فيهم ((ومن كان في هذه اعمى فهو في الآخرة اعمى واضل سبيلا)) وفي الختام اسأل الله جل وعلا ان ينجي العراق واهله من اشباح الكفر والطغيان والظلام والغدر واذنابهم. |