هنيئاً.. حور مقصورات في الخيام   عدد القراء : 2348   .

قال تعالى :((حورٌ مقصوراتٌ في الخيام)) الرحمن:72.
وعد الله تعالى ان يزوج اهل الايمان من الحور العين في الجنة. وقد خص الشهداء من ذلك بالفضل العظيم.
ولا شك ان اخبار الاوطان عند الغريب لا تمل، ووصف الاحباب عند المشتاق لا يسأم، وذكر معاهد الوصال تثير لواعج الغرام، وتذكر دار التلاقي يضرم نار الاشتياق، ووصف الجنة ونعيمها وقصورها وحورها كثير في كتاب الله تعالى، وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وان الله تعالى ليزوج الشهداء بالحور العين وانهن ليتراءين للجريح اذا اغمي عليه، قبل خروج روحه، وذلك بشارة له بان الله تعالى قد قبله شهيداً وقد يتراءين للمجاهد في المنام، ليكون هذا ادعى له لبذل المزيد من الجهاد والقتال.
والحور العين: اسم اطلق في القرآن على النساء اللواتي خلقهن الله تعالى في الجنة، وجعلهن للمؤمنين الصالحين، وبالذات للمجاهدين والشهداء، ومفرد الحور العين: الحوراء العيناء، والحوراء هي التي تكون عينها شديدة بياض الجزء الابيض منها وشديدة سواد الجزء الاسود منها،فالحور شدة بياض العين في شدة سوادها. والعيناء هي عظيمة العينين واسعتين جميلتين وقد جاء في وصف الحور العين احاديث كثيرة اورد نماذج منها فيما يلي:
وصف الحوريات
عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم (ان اول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والتي تليها على صورة كوكب دري في السماء، لكل امرئ منهم زوجتان اثنتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم. وما في الجنة اعذب).
غناء الحوريات
عن ابي امامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من عبد يدخل الجنة الا عند راسه وعند رجليه اثنتان من الحور العين تغنيان باحسن صوت سمعه الانس والجن، وليس بمزامير الشيطان، ولكن بتحميد الله وتقديسه) رواه البيهقي.
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(ان ازواج اهل الجنة ليغنين لازواجهن باحسن اصوات ماسمعها احد قط، ان مما يغنين به: نحن الخيرات الحسان، أزواج قوم كرام، ينظرون بقرة ايعان، وان مما يغنين به.
نحن الخالدات فلا نمتن، نحن الامنات فلا تخفن، نحن المقيمات فلا نظعن) رواه الطبراني.