حكومة الجعفري (تبرع) بحمل شعار.. القتل على الهوية   عدد القراء : 3381   .

 

 

البصائر/ قسم التحقيقات..

يأبى من اوغلوا بدماء العراقيين ان يكفوا ايديهم عن سفك دماء الابرياء العزل هنا وهناك بدون ذنب ولا جريرة، حيث ما زالت فرق (الموت او عزرائيل) سمها ما شئت فهم يفخرون بهذه المسميات الدالة على الموت والموت وحده تنهش لحوم الابرياء وتجز رؤوسهم وتبقر بطونهم بوسائل العصر الديمقراطية وتختمها بطلقة الرحمة في رأس الضحية!.
حيث أقدمت هذه الفرق الظالة على جريمة مروعة مساء الخميس الماضي 2005/12/22 باغتيال الشيخ صباح الجنابي امام وخطيب جامع الحمزة في حي الاعلام والمواطن علي حسين الدهمشي والمعاق زياد السامرائي وذلك بعد خروجهما من اداء صلاة العشاء في جامع المصطفى في الحي ذاته في حادثين منفصلين وللأخير حكاية حيث ان الشهيد المعاق (زياداً) الذي يعاني من عوق (فيزياوي) شل معظم مفاصل جسده بدءاً بحركته غير الموزونة واللاإرادية وعسر كلامه حتى انه يجد صعوبة بالغة في الوصول إلى المسجد او المكان الذي يروم الذهاب اليه لكن قلبه معلق بالمساجد هذه جريمته وجريرته ذهب ضحية ذلك التعلق فله الجنة بإذن الله تعالى!.
فحكومة تقوم اسسها على طريق نهج الجريمة المنظمة التي طالما حذرنا منها ومن تداعياتها تقود البلاد والعباد نحو الهاوية وافرازاتها لن تمحي بسهولة او تزول بهين فالامر جد خطير، فالقتل على الهوية شعار حكومة الجعفري واقصاء الآخر لافتة معلقة على صدر مجلس وزرائه ورجاله ممن يحملون نياشين العار بعدد الرؤوس التي جزت وبقرت بوسائل التعذيب المبتكرة، انها لمأساة تفوق في تداعياتها كبرى مآسي العصور والدهور ان ترى حكومة وسائلها اجرامية وتبرع فيها دون خوف او وجل او محاسبة فإذا كان رب البيت للدف ناقراً فما هي شيمة اهل الدار.
هذا المثل ينطبق على هذه الحكومة الاجرامية تماما، فإذا كان رموز الحكومة ميولهم اجرامية فكيف بالحاشية والبطانة، فعمادها مليشيات برعت في الاجرام المنظم والقتل على الهوية فلم تبق للرجعة سبيلاً عندما تستهدف مساجد الله وعمارها.. فما الذنب الكبير الذي ارتكبه هؤلاء الابرياء يا جعفري.. وما الذي فعله المعاق (زياد) الذي تتعاطف معه لمنظره وهو يكابد المشقة للوصول إلى احد بيوت الله لاداء الصلاة، كيف انسل ازلامك وسط الظلام لاطفاء جذوة تعلقه بالمساجد، يقول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم (لهدم الكعبة أهون عند الله من قتل امرئ مسلم) فكيف بعمار المساجد وانت من تدعي قيادتك لحزب إسلامي وحركة دعوية إسلامية.
فيا جعفري.. ان جنوح حكومتك نحو وحل الجريمة المنظمة سقوط ما بعده سقوط، فدماؤنا ليست رخيصة، وصبرنا قد نفد على اجرام حكومتك ولنا في سيدنا الحسين رضي الله عنه اسوة حسنة عندما حمل شعلة الرفض للظالمين وانا نتلقف الراية امناء من بعده خلاصاً من ظلم حكومتك ووسائلها الاجرامية!.