| أيها العراقيون.. احذروا المحتل إنه يشعل النار فينا   عدد القراء : 1525   . عبد المجيد محمد عمران لكل عراقي ولد من رحم هذه الارض المعطاء التي هي امنا الرؤوم، نشأ على اديمها وشرب من فرات مائها واكل من جني رطبها اقول ما قاله رب العزة سبحانه وتعالى: )بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون(. فالفتنة داء وبيل، وجرح عضيل، ايسرها ان تطير الرؤوس، وتقطع الايدي، وتهوي السقوف على الجسوم، وتحرق الحواضر والمصانع والاسواق، ويتكدر العيش، ويبغض الناس بعضهم بعضاً، ويهلك الحرث والنسل فلا امن ولا امان ولا صحة ولا اطمئنان. يأتينا الموت حتى في غرف نومنا الامريكان استباحوا كل شيء ولم يبقوا حرمة لكل محرم، ولم يرقبوا فينا إلاً ولا ذمة ولا عذراً ولا ادنى درجة من الانسانية يتصرفون بعيداً عن الخلق وعن الطبائع البشرية، وبعيداً حتى عن سنن الحيوانات المفترسة وما ذلك الا دليل حقدهم ووحشيتهم ضد قيمنا وعقيدتنا وعروبتنا التي هي مادة الاسلام فنحن العرب شهود على معجزة الله وبدون العرب فلا يعرف للكتاب العزيز من اعجاز. اقول انا امثل نفسي واتحمل مسؤولية قولي، لقد اطلعت على صورة يظهر فيها جندي امريكي عارياً تماماً يجلس على منبر احد المساجد في الفلوجة فاتحاً رجليه، ياغيرة الله ان دور العبادة اصبحت هدفاً لهؤلاء الطغاة اما امة الحق والصلاح والجهاد فبين قتيل ومعتقل نعم انهم يصرحون بان الاسلام عدو بديل، فخطبة الخطيب اخطر من الرصاصة ومشاعر المسلمين اذا تأججت اخطر من الصاروخ. اقول ايها العراقيون.. الا تستوعبون الدرس.. بالله عليكم، هل سمعتم عن بلد من بلدان هذا الكوكب ومنذ قرون حصلت فيه انتخابات مثل انتخاباتنا؟ الوزارة التي ولدت هي ايضاً مؤقتة ومن رحم مجلس الحكم، مجلس المحاصصة ولدت ناقصةاليس هذا من المضحكات المبكيات!.. العدو ادخلكم في هذا المأزق متعمداً ومترصداً فاين انتم يااهل الحل والعقد هل لا زلتم تتفاوضون على تقسيم حصص هذا الفيء، اليس مخجلاً ومحرجاً ذلك لكم، الا ترون ان مدة التسعين يوماً دخلت موسوعة الارقام القياسية (غنيس). اليس فيكم رجل رشيد يااولي القسمة ان عدونا وعدوكم هذا الذي اوقعكم في هذا المأزق، يريد ان يشعل نار الفتنة وكلما اوقدوا ناراً للحرب اطفأها الله. ان اكبر همهم تمزيق هذا الشعب المسكين حتى يفرقونا شيعاً يذبحون الابناء ويستحيون النساء. فعلوا ذلك واكثر في فيتنام جعلوا الاخ يقتل اخاه وقسموها الى فيتنام جنوبية وشمالية وبعد كل ذلك باءوا بفشل ذريع فبدون الفتنة لن ياخذوا العراق. اخواني العراقيين عذراً، ففي القلب اذى وفي العين قذىً، لقد راجعت احدى الوزارات فاعطوني نموذج معلومات لاملائه كتب فيه بعد القومية والديانة ما هو المذهب، نعم مؤشر حساس في نظرهم، ترى هل المذهب فصيلة دم او بصمة اصبع ام هي (يابني آدم لا يفتنكم الشيطان) فاحذروا فهم اعداء لكل الوطن. لماذا لا نتفق ان نطلب منهم الخروج او الادنى ان يجدولوا خروجهم حتى نسوي امورنا دون تدخلهم المزري في كل شيء. من يقول لي ان الوزراء يمتلكون صلاحيات الامر والنهي والتخصيصات المالية والتوجيهات انهم مسلوبون من ذلك والمستشارون هم الوجه الخفي والمعلن. ان امن البلاد بكل تفرعاته الى الآن بيدهم، هل يجرؤ احد ان يقول لهم اخرجوا المعتقلين والمعتقلات، كم من وزير اعرفه بالاسم اعتدوا عليه بالضرب على مداخل المنطقة الخضراء، آخرهم احد اعضاء المجلس الوطني الحالي ولا اعرف تفاصيل هذه الحادثة، اما مناهج التعليم في الثانويات والكليات فالتغيير حصل وقد سحبت جميع آيات الجهاد وجميع الآيات التي تذكر اليهود والنصارى وفي التاريخ الاسلامي فاسماء امراء الجهاد وسيرهم تلغى من الكتب، ودرس اللغة العربية يقلص من صفوف غير الاختصاص في الجامعات سوف افرد موضوعاً مفصلاً لذلك. السبت عطلتنا ولاحقاً السبت والاحد هي حالة حضارية تواكب العالم الديمقراطي. مجاميع من الحجاج الصهاينة يتوافدون على ضريح (العزير) في محافظة ميسان )وقالت اليهود عزير ابن الله( فهو احد اكبر انبيائهم. واختاروا لنا علماً يهودياً مذلاً مخزياً لكرامتنا نفذه واختاره من بين الكثير من الاعمال الاخوان (الجادرجي) وبعد الاعراض الشديد، اجلوا الموضوع الى تاريخ قادم، فاين اعلام امتنا بيض صنائعنا، حمر وقائعنا، خضر مرابعنا، سود مآقينا، ما هي هذه التكتلات والحصص والطوائف والكانتونات. ديمقراطيتهم تلزمنا بان يكون ثلث اعضاء المجلس الوطني نساء وثلث الوزراء نساء وثلث وكلاء الوزارات نساء ايضاً، واذا لم يتيسر العدد الكافي فماذا نصنع، اعلموا ان الحكم لله ليس لكم فلا ديمقراطية تتعارض مع احكام الله. قبعتم في المنطقة الخضراء (الاسمنتية) ومعكم كل رجالات السلطة حتى اكتظت بشكل ملفت، بحيث لا يتمكن اي مسؤول من الظهور العلني امام الجمهور او في الشارع او حتى في دائرته فكيف تقوم الامور وتسير احوال العباد، اذا كان المسؤول نسمع به ولا نراه وحتى اعضاء المجلس الوطني هل استطيع ان ارى احدهم واقدم له شكوى او ملاحظة فنحن لا نراهم الا من خلال التلفزيون بصورة خاصة. بغداد بلد الرشيد ومنارة المجد التليد لم تصبح كذلك فلا بغداد ولا الشعراء ولا الصور ولا ذهب الزمان وضوعه العطر كما يقول الشعراء، تحولت الى خرائب وجدران اسمنتية مقفرة وشوارع مغلقة. ويوم تجتمع الجمعية الوطنية تتوقف بغداد عن الحركة وتغلق الجسور، الحديث طويل ولا حول ولا قوة الا بالله. |