جنوح حكومة الجعفري نحو الجريمة المنظمةيكشف (غلواء) غريبة تمثلت في جريمة (أبو دشير)!   عدد القراء : 2771   .

إصرار حكومة الجعفري على الولوغ بدم الابرياء رغم الايام المعدودات على نهاية فترة حكمها السوداء بل الحالكة الظلمة ليس بغريب على من استهوتهم مناظر الدماء والقتل بوحشية وابتكار وسائل جديدة للجريمة المنظمة وبتقنية عالية الكفاءة يحسدهم عليها عتاة المافيات العالمية والنازية!، وتأتي الكفاءة في شقين من حيث الوسائل المستخدمة تقنياً كالمزرف (الدريل) والعتلة الرافعة لمحركات السيارات وثنائية الكهرباء والماء.
حيث الاستعداد العالي لاجتثاث بني الانسان بدم بارد وهذه كفاءة معتبرة بحد ذاتها تحسب للجعفري وحكومته!.
والملفت للنظر ان هذه الحكومة بافعالها تسابق الزمن في الفترة المتبقية من زمنها الرديء في تقديم اجل الخدمات للاحتلال باستهداف العراقيين بدءاً باجتثاثهم وقتلهم على الهوية وانتهاء بحرق اسعار الخدمات المقدمة لهم على قلتها كرفع اسعار المحروقات وكأنها مناكفة قذرة للحكومة القادمة وخطباً لود زعماء العولمة والرأسمالية من زعماء الحرب والشركات الاحتكارية.. وكأن لسان حالهم يقول نحن الاصلح لخدمة مصالحكم ولو شربنا آخر قطرة دم للانسان العراقي!.
هذه هي السادية بابشع صورها يا سيد جعفري ومن خلفك ازلام حكومتك الهرئة التي جلبت العار والشنار لبني آدم ومنهم العراقيون وبخاصة اخواننا (الشيعة) الذي تدعي انك تمثلهم وهم منك بالتأكيد براء، فانت وعصابة المارقين من اعوانك كنتم المعادلة الخاطئة التي جاءت وتسلمت مقاليد الامور في غفلة من اخيار العراق الاصلاء سنة وشيعة وتحت حراب اولياء نعمتك الذين راحوا يكشفون خبايا واسرار حكومتك وسجونها السرية لان العبد الذليل لا رأي له سوى انه يلقى كما القمامة في المكان الذي يستحق بعد أن تنتفي الحاجة منه!.
واليوم تطالعنا الاخبار الموثقة بالصورة ان عصابات حكومة الجعفري اقدمت في حي (أبو دشير) الشعبي المتواضع الذي يسكنه بسطاء الناس وكادحوهم قد اقدمت على جريمة بشعة يبرأ الانسان السوي منها فكيف بالمسلم حيث اقتادت عصابات الجريمة المنظمة لحكومة الجعفري المتمثلة بقوات مليشيا الداخلية وبزي خليط من مغاوير الداخلية وزي المليشيا المشاركة والمكونة لمعظم قوات داخلية (صولاغ) الذي كان القائد السابق لتلك المليشيا يعتمرون الكوفية السوداء المعهودة كزي لتلك المليشيات واقتادت احد عشر شاباً عند الساعة العاشرة من مساء يوم الجمعة 2005/12/11 إلى مكان قريب من دورهم تتخذه تلك المليشيا مقراً لها مدعية أي تلك القوة انها تعود لقوة (الجرائم الكبرى) وفي ذلك المكان المشؤوم والذي اصبح (وكراً) لتنفيذ تلك الجرائم رغم واجهته (التعبدية)! والملفت للنظر ان تلك القوة مرت ذهاباً واياباً من أمام سيطرة تابعة لشرطة الحكومة الانتقالية وبقوة قدرها سيارتان (بطة) واوبل عدد (5) وسيارة كيا سيفيا واحدة اي ان القوة تستقل  سيارات مدنية رغم ارتداء بعض افراد القوة لزي الشرطة او خليط مع زي مدني حيث اقتادت الابرياء الاحد عشر التي وجدت جثث أربعة منهم صباح اليوم التالي 2005/12/12 وهم (مهند حميد عبد الله الراشد) وابن عمته (سعد حمزة نايف) و (سهيل نجم علوان) وشقيقه (حميد نجم علوان) وبعد مضي (8) ساعات فقط وبالقرب من الوكر المشبوه في المنطقة ذاتها وقد مُثل بجثثهم بواسطة الدريل وقلعت عيون احدهم وتعرضوا للضرب المبرح إلى درجة ان اجسادهم (زرقاء) من شدة التعذيب وقد تم (كيّ) بعضهم بالمكواة الكهربائية واستخدمت (الحبال) للشنق والتعليق بالسقف مع كتابات واضحة المعالم والمعاني وبعبارات طائفية (هذا مصير كل سني قذر)؟!! واعقبوها باطلاق رصاصات غادرات على رأس كل ضحية للاجهاز عليه!.
وقال شهود عيان ان هذه الجريمة ليست الاولى التي يوجد فيها هذا العدد حيث وجدت قبل ايام اثنا عشرة جثة في ذلك المكان حيث وكر الجريمة والشارع المشرف على منطقة خالية مفتوحة في نهاية الحي والذي يدعى بشارع الضغط وتدل هوياتهم انهم من عشائر معروفة بالاستهداف من حكومة الجعفري الطائفية ووزارتها المعلومة بولاآتها الشعوبية التي تنزع نحو الغاء الآخر والتصفية الجسدية لكل معارض او مخالف لتوجهاتها الطائفية!.
وعلمت (البصائر) ان السبعة الآخرين الذين اعتقلوا في اليوم ذاته قد سلموا إلى ذويهم وقد مُثل بهم كأقرانهم الأربعة في أيام الانتخابات حيث الحظر ومنع التجوال مما تعذر علينا معرفة حقيقة ما حصل معهم وتصوير ما خلفته آلات التعذيب على أجسادهم وقد أمرت عوائلهم بدفنهم في أيام الحظر للتعتيم على الجريمة من أن تنكشف او تظهر الصور بشاعة ما جرى لهم على أيدي ازلام وقتلة هذه الحكومة (المأساة) التي آن أوان ازالة ادرانها والحد من غلوائها في الجنوح نحو اقتراف الجريمة تلو الجريمة اشباعاً لنزوات الحقد الطائفي المقيت الذي يتحكم بأكثر من مسؤول فيها!.
بقي ان نقول ما قاله الصادق المصدوق نبينا الأكرم (ان الاعمال بخواتيمها) فكيف الحال بهذه الحكومة التي ابتدأت وختمت مدتها السوداء بالجرائم والافعال الدموية النكراء التي لم يمر على بلدنا قرين لها سوى أيام التتار، والمقارنة تجنح نحو كفة الجعفري وحكومته مما فعله هولاكو من مأساة حلت في بلادنا رغم قصر مدة حكومته التي لا تتجاوز الاشهر المعدودات التي ستصنف في خانة الأشهر الأشد سواداً في تأريخ العراق السحيق والمعاصر!.