| حملة تطهير ظالمة في أبي الخصيب على يد الحرس والشرطة وبعض مليشيات الأحزاب   عدد القراء : 7454   . البصائر/البصرة بدأت في هذه الايام حملة شرسة من قبل بعض ضعاف النفوس الذين تمثلوا في الحرس الوطني والشرطة العراقية وبعض مليشيات الاحزاب المشاركة في الحكومة الانتقالية المدفوعين بنفس اعمى بحملة للتطهير الظالم في محافظة البصرة وخاصة مناطق أبي الخصيب التي تقطنها اغلبية لاحد مكونات الشعب العراقي بحسب ما ذكره اهالي تلك المناطق المنكوبة والذين راحوا يستصرخون كل ضمير حي وشريف في بلدنا الجريح لانقاذهم من جور هؤلاء فكانت معاناتهم نابعة بحسب قولهم من صدورهم التي تغلي غيظاً وغضباً على كل هذه التصرفات التعسفية والاستفزازية من مداهمات ليلية واعتقال بالجملة الى جهات مجهولة بغية التهجير من مناطقهم. فقد افادت شهادات اهالي تلك المناطق ان عمليات التضييق مستمرة الا ان وتيرتها ازدادت في غضون الايام الثلاثة الماضية وبالتحديد بعد تسلم الحكومة الحالية زمام الامور في البلاد فقد زاد ذلك الطين بلة وراحت مناطق (نهر الكوز والمحيلة والحمزة والصنكر والحمدان وكوت الصلحي ومهيجران وبلد محزم ومناوي باشا ومناوي لجم) التابعة لقضاء ابي الخصيب تعاني الويل من هذه المداهمات الليلية والاعتقالات غير المبررة حتى وصل الحال الى ان يعتقل في غضون الايام الماضية وبمعدل يومي من 50 الى60 مواطناً بريئاً من ابناء تلك المناطق والحجج الواهية للاعتقال هي انكم (ارهابيون وسلفيون) حتى ان رجلاً مقعداً مبتور الساقين قاموا باعتقاله تبين بعد ذلك ان الحرس الوطني والشرطة العراقية تتعاون مع مليشيات بعض الاحزاب المشاركة في الحكومة الانتقالية هناك فتقوم باقتياد المعتقلين الى ما يعرف بـ(بهو الادارة المحلية) وهو مكان كبير المساحة فيه مجموعة من القاعات حولوه الى معتقل تمارس فيه شتى وسائل التعذيب من ضرب مبرح وصعق بالكهرباء وغيرها من الوسائل غير الانسانية وغير الاخلاقية حيث يمتهن فيها المعتقل وتسلب كرامته لانتزاع اعترافات منه بالاكراه هو غير مسؤول عنها ومنها ان يعترف بانه قام بالتفجيرات واعمال التخريب واستهداف الشرطة والحرس الوطني وانه مسؤول مجاميع ارهابية تعيث بالبلد الفساد والتخريب حيث تنزع كما قلت هذا الاعترافات بالاكراه تحت ضغط التعذيب المفرط حتى ان الكثير من ابناء تلك المناطق بدأوا بمغادرة بيوتهم واراضيهم قسراً خوفاً من هذه المداهمات والاعتقالات الوحشية التي تقوم بها عناصر الحرس الوطني والشرطة ومليشيات الاحزاب. ويضيف شهود العيان من اهل منطقة أبي الخصيب ان كثيراً من الاراضي التابعة لديوان الوقف السني تم مصادرتها من قبل تلك الجهات وهي تقدر بعشرات الدونمات الزراعية والعقارية وراحت توزع الى اناس وجهات غير معروفة. |