إرهاب حكومة الجعفري يغتال (ريحانة الشباب).. الشهيد (أبا عمار)!   عدد القراء : 2719   .

البصائر/ قسم التحقيقات..
تمعن حكومة الجعفري باجهزتها القمعية في وزارتي الدفاع والداخلية في اجهاض كل مسعى خير ووطني يحاول ان يخرج ازمة العراقيين من عنق الزجاجة، فإن الآلاف من الابرياء ما زالوا يرزحون في اقبية الاجهزة الامنية لا يعرف لهم مصير بينما يعتقل آخرون ويتم التخلص منهم اعداماً بعد اعتقالهم بيوم او يومين وربما ساعات كما حصل مع الشهيد الشيخ ياسر صلاح السامرائي (أبي عمار) الذي اقتادته قوة تابعة لوزارة الداخلية (الاستخبارات) من منزله في حي الغزالية في بغداد مساء السبت الماضي 11/13 وبعد ثلاثة ايام الاربعاء 11/16 وجد جثة في الطب العدلي في مستشفى مدينة الطب ومعه أربع جثث اعتقلوا في الوقت ذاته من الحي نفسه بينهم فتى بعمر (17) عاماً فقط!
ويأتي هذا العمل البشع في سياق اصرار حكومة الجعفري في سياسة ارهابية لم تعد خافية على المراقبين تنتهج تصفية طائفية منذ تسلمها الحكم قبل عدة أشهر وتأبى العمل بتعاليم الاسلام التي تدعي انها ناضلت من اجل تطبيقه وهي بذلك ترفض صوت العقل والمنطق وجميع الاصوات الداعية للكف عن هذه الممارسات الوحشية وجميع الاعراف الانسانية التي تحترم آدمية الانسان حيث وجدت جثة الشهيد (أبي عمار) وعليها آثار التعذيب الوحشي الذي تلقاه جسد الشهيد على ما يبدو قبل الاجهاز عليه اعداماً برصاصات غادرات!.
واجهزة الحكومة القمعية التي تفردت بأساليب موتورة فاشية ووحشية تعطينا في كل يوم دليلاً جديداً انها ماضية في غيها واساليبها في فضائح باتت تزكم الانوف رغم الصورة التي جاءت على لسان رأس الحكومة الجعفري التي تتسم بالفاشية بأن العراق يعيش صورة ولا احلى في ظل ديمقراطية (القتل والتنكيل والذبح والتصفية الطائفية) التي تنتهجها اجهزته القمعية منذ تسلمها مقاليد الامر منذ اكثر من ثمانية أشهر!.