| أقول لكم :ديمقر اطيتهم وأساطير أخرى   عدد القراء : 1330   . ابو احمد يوماً بعد يوم، أزداد قناعة بان الديمقراطية المسلفنة التي جلبها الينا المحررون، ماهي الا شحمة في شص الغدر... نعم.. انها شحمة الغدر والمكر تصطاد المغفلين.. والمخدوعين والمستجيرين من الرمضاء بالنار... تنظمهم شبكة الصياد الماهر ويصيرون في جعبة الشيطان الرجيم... ووراء زخرف قول الاعلام الفاتن الخلاب، سراب خداع ركض ولهث وراءه الباحثون عن الماء.. ولكن لم يكن وراء جعحعة وعود ذلك الاعلام الديمقراطي الماكر الا (سراب بقيعة يحسبه الضمآن ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئاً). يا حسرة على العباد!! نحن قوم اعزنا الله بالاسلام، وحيثما طلبنا العزة بغيره اذلنا الله..!! تلك هي حقيقة ما جرى ويجري في بلدنا الغالي.. حقيقة عرفها من عرفها وجهلها من جهلها وتجاهلها من تجاهلها.. فيا ايها المخدوعون بالسراب.. المستجيرون من الرمضاء بالنار افتحوا عيونكم وقلوبكم للحقيقة.. واعلموا بان سنن الله تعالى لا ترحم من يجهلها او يتجاهلها.. ((سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلاً)) الاحزاب:62. نصيحة لله تعالى، اردت ان اسديها ((وتعيها اذن واعية)). |