بعد خطف (70) مواطنا والتمثيل بـ(17)منهم   عدد القراء : 2609   .

مواطنون في الناصرية يستصرخون العالم من حملات تطهير طائفي!

البصائر / قسم التحقيقات..
يتعرض طيف واسع من مواطني محافظة الناصرية الى حملة عنصرية طائفية تستهدف الرجال والنساء والأطفال دون أي تمييز أو رحمة. فقد ذكر شهود عيان عن أن بيوتاً بعينها استبيحت وسرقت بالكامل وبعضها أحرقت على يد عناصر مليشيات تابعة لاحد الاحزاب، وتم اعتقال أكثر من (70) شخصًا منهم دون أية تهمة تذكر عثر على (17) منهم قتلى صباح اليوم التالي للاعتقال بعد أن مثلت بجثثهم وظهرت آثار التعذيب على أجسادهم مثل الكي بالنار والكهرباء والحرق بالماء الحار.
ذكر الشيخ عمر المرسومي أن عناصر من مليشيات الاحزاب وقوات ما تعرف بمغاوير الداخلية شنت حملة من الاعتقالات والمداهمة على منازل بعينها في المنطقة دون أية حجة قانونية, وتمت سرقة أموالهم وممتلكاتهم الخاصة مع اعتقال من وجد من الرجال في تلك المنازل، والتعرض للنساء بالضرب المبرح على مناطق حساسة من أجسادهن تحت مرأى من أزواجهن وإخوانهن دون أن يتمكنوا من فعل شيء؛ حيث كانوا مقيدين بالحبال. وذكر الشيخ المرسومي أن (17) شابًا وجدوا قتلى وقد مثل بأجسادهم شر تمثيل، وأن وفداً توجه إلى المحافظ للوقوف على سبب تلك المداهمات وسبب اعتقال هؤلاء الشباب هناك، إلا أن المحافظ رفض اللقاء بهم وطلب من مدير مكتبه طردهم خارج بناية المحافظة، مما دفع اهالي الضحايا إلى رفع رسالة إلى العالم يستصرخون بها الضمير الإسلامي والعربي للوقوف إلى جانبهم. وأشار محدثنا إلى أن تلك المليشيات قامت بالخطوة نفسها قبل شهرين في السماوة لإجبار أهل المكون المعلوم بالاستهداف من قبل الحكومة الحالية ومليشياتها على مغادرة المدينة للاستيلاء على منازلهم والاستحواذ عليها.
يذكر أن عمليات استهداف واسعة طالت العديد من المواطنين في محافظات البصرة والكوت والعمارة وبابل اضافة الى الناصرية والسماوة في منحى طائفي واضح تقوم به مليشيات معروفة ومشاركة في الحكومة الحالية وضد مكون معلوم دون غيره في عمليات تطهير وتهجير واضحة المعالم والمقاصد في الوقت الذي تقوم فيه الحكومة بحشد طاقاتها وبالتعاون مع قوات الاحتلال في النيل من محافظات ومدن وقرى بحجة وجود عمليات تطهير مزعومة فيها، كما حصل في المدائن وتلعفر وحشد الرأي العام ضدها بينما ترعى حكومة الجعفري بالتعاون مع الاحتلال ايضاً عمليات منظمة ضد مواطني المحافظات الجنوبية وما عملية التطهير الاخيرة في الناصرية الا خير دليل على المنحى الطائفي للحكومة الحالية التي ما فتئت تزرع الفتن بين مكونات الشعب العراقي عبر تطبيق سياسة طائفية مقيتة خلافاً لطروحاتها المعلنة التي طالما تشدقت بها عبر برامجها الوطنية المزعومة بينما تمضي قدماً في شق الصف الوطني في الاستهداف والنيل من اللحمة الوطنية لهذا الشعب الذي يعاني الامرين من هذه الحكومة الطائفية.